هو وهي

إذا كنتم ستتزوجون قريباً لا تقرأوا هذه المقالة

هل جلستم يوماً مع متزوّجين وسمعتم أخبارهم؟ هل تلاحظون كيف يتكلّمون عن الزواج؟ اكتشفت شخصياً أن ما يروونه صحيح. الحقائق التالية هي لتعزية المتزوجين فقط والأفضل ألا يقرأها العازبون فقد يغيّرون رأيهم في الزواج!! 

 
– تحبطني وأحبطها 
أعود إلى البيت متعباً وهي أيضاً تكون متعبة. لا أريد أن أسمع الكثير من الكلام وهي تريد أن تروّح عن نفسها. كيف؟ بالكلام عن كل شيء ولا شيء. وإذا اعترضت تقول لي:" متى أكلمك؟ أنت دائماً مشغول أو دائماً متعب؟" تفسد مزاجي فأعكّر مزاجها ويصبح من السهل أن نتشاجر لسبب سخيف!!! 
 
– نتشاجر دائماً للأسباب السخيفة نفسها
نحن ندعم بعضنا البعض عادة لكن حين نتشاجر نواجه بعضنا كأعداء. أنا أتخذ وضعية الدفاع عن النفس وهي أيضاً ترميني بكلمات جارحة لا أعرف إن كانت تعنيها أم لا. لكني مجبر في هذا الوضع على اعتبار أنها تعني كلامها. 
 
– تعيّرني وأعيّرها 
أندم بعد لحظات على التفوّه بأمور أستفزتني على قولها. لماذا أفعل ذلك؟ نا لا أحب أن أعيرها بأي شيء. أنا أصلاً لا أفكر بهذه الطريقة، ولا هي تفعل. من أين نأتي بهذه العبارات الكبيرة أثناء الشجار؟ 
 
– لا يريد أن يهتمّ بصحته
ماذا أفعل؟ هو مصاب بالسكري ولا يريد مراجعة الطبيب ولا أن يغيّر أسلوب حياته. لا يريد أن يقتنع بأنه مسؤول عن عائلة وأنه ينبغي أن يهتمّ بنفسه لأجلها على الأقل. عندما أراه يبالغ في الطعام أو في الكسل أشعر أنني لا أتحمّل أنانيته. 
 
– من منّا الذي يبذّر المال؟
يعاتبني قائلاً أنني لست إداريّة وأنني أبذّر المال. لكنه لا يريد أن يرى على ماذا أدفع المال ليعلم أنني لا أنفقه على أشياء ثانويّة. وفي الوقت عينه تراه يشتري لوحة لسنا بحاجة لها أو يغيّر السيارة في حين أننا لا نحتاج لتغييرها بعد. 
 
– يعتبر أنني لا أفعل شيئاً مهمّاً
لا يلاحظ أنني أعود من عملي لأهتمّ بالمنزل والأولاد وبه بحيث لا يتبقّى لي أي وقت إلا للنوم بضع ساعات. بالنسبة له هذه واجباتي. وويل لي إن أخبرته عن المسؤوليات التي أقوم بها! تنطلق أسطوانة " لا أحد أجبرك على ذلك" التي أتمنى أن تنقطع الكهرباء لكي تتوقّف!!! 
 
– تعتبر أنني لا أساعدها في شيء
لم أكن موافقاً على أن تخرج من البيت للعمل. حاولت إقناعها بأنه من الأفضل أن تبقة في المنزل لتعتني بالأولاد. لكنها اعتبرت الأمر إهانة لعلمها وثقافتها وأصرت على العمل. هي اليوم عاجزة عن الجمع بين مسؤوليات العائلة والعمل وتتهمني أنا بالتقصير. أقسم أنني إذا جليت الصحون كسرت نصفها وإذا أعددت الطعام سيموتون كلّهم جوعاً !!! 
 
– أهمل نفسه/ أهملت نفسها 
لماذا يفعل بي هذا؟ إنه لا يحلق ذقنه إلا مرة في الأسبوع، ولا يخرج للرياضة إلا مرة في الشهر، وما دام في البيت فهو يأكل!!! كرشه يكبر ولا يهتمّ بمظهره ولو حتى ليرضيني. لقد تزوّج وانتهى الأمر ولا داعي لأن يتأنّق كلّ يوم. إنه مطمئنّ، فأنا هنا ولن أتزحزح مهما كان وضعه!!!
 
وفي الجهة الأخرى يدور الحديث الذاتي التالي: 
لم تعد تقوم بمجهود للعناية بنفسها. يمكنها أن تبقى طوال العطلة بالبيجاما. صحيح أنني لا أحب التبرّج ومساحيق التجميل لكن يمكنها على الأقل أن تغسل وجهها وتصفف شعرها و…. تبتسم! 
 
– يجنّ جنونها/ جنونه على الأمور نفسها دائماً 
أطفئوا الأنوار في المكان الذي لا تجلسون فيه.. أغلقوا باب الحمام بعد استعماله.. لا تتركوا الأواني الوسخة على الطاولات، خذوها إلى المطبخ… 
 
في الجبهة المقابلة:
لماذا عليّ أنا وحدي أن أخرج القمامة.. لماذا أنا من ينبغي أن يقفل الباب قبل أن ننام.. إذا لم أروِ أنا النباتات تموت عطشاً.. 
 
– أحياناً أحقد عليه!
عمله يتطلب السفر دائماً وأنا أشعر بالقهر. هو يسافر ويعيش أجواء مختلفة ومثيرة وأنا أبقى في مكاني لأقوم بالأعمال الروتينيّة نفسها. هذا ليس عدلاً! 
 
– في الواقع، نحن لا نلائم أحدنا الآخر أبداً.. لكن الحبّ، أو أي حجّة أخرى، ذلك الشعور القاهر يجبرنا على التعايش… إلى ما شاء الله!
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى