صحة

ارتفاع هرمون الحليب… ما بين الأسباب والنتائج!

من التعابير الطبية التي أصبحنا نسمعها مؤخّراً وبكثرة هي عبارة "هرمون الحليب"؛ ما هو وكيف يؤثّر على صحّتك؟ هذا ما سنعرفه سويّاً في هذا المقال لتعرفي كيفية قراءة الإشارات التي قد يرسلها جسمك عند فرط إنتاج هذا الهرمون.

إنّ هرمون الحليب أو ما يعرف أيضاً بـ "البرولاكتين" هو هورمون بروتيني تقوم بإفرازه الغدة النخامية عند النساء والرجال ويتغيّر معدّله في الدم بشكل طبيعي خاصة في حالات الحمل والولادة بحيث يتم إنتاجه بكميات كبيرة. إلّا أنّ فرط برولاكتين الدم عند النساء المرضعات قد يسبّب العديد من المشاكل ومنها إعاقة عملية التبويض من خلال إعاقة إفراز هورمون الـ (LH) المسؤول عن إطلاق البويضة من الجريب الناضج في المبيض، بالإضافة إلى احتمال انخفاض إنتاج الهورمونات المبيضية كالاستروجين والبروجيستيرون.
 
ولكن هل تعلمين ما هي أبرز أسباب ارتفاع هرمون الحليب؟ قد يحصل هذا الارتفاع بسبب التوتر، النشوة الجنسية، قصور الغدة الدرقية، أمراض الكبد، أو الفشل الكلوي. كما من الممكن أن يعود سبب هذه المشكلة إلى استخدام بعض العقاقير كحبوب منع الحمل، أو العقاقير المضادة للاكتئاب، بالإضافة إلى احتمال حصول ذلك نتيجة وجود ورم في الغدة النخامية أو بسبب أمراض مرتبطة بها.
 
واستناداً إلى ما سبق، من البديهي أن تسألي عن أعراض فرط هرمون الحليب وكيفية ترجمة جسمك لهكذا مشكلة. لن تطول فترة تساؤلاتك فالإجابة موجودة! إذ يظهر ارتفاع هرمون الحليب من خلال التدفق التلقائي للحليب من الثدي، عدم انتظام الدورة الشهرية، صداع وصعوبات في الرؤية، نمو الاثداء لدى الرجال، وانخفاض الرغبة الجنسية.
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى