صحة

الجراثيم تعشق فرشاة الأسنان المبللة

 

ربما تتصورون أنكم تعرفون الأماكن التي توجد فيها الجراثيم وتتكاثر، لكن هناك أماكن قد لا تخطر على بال أحد تشكل البيئة المفضلة لهذه الكائنات، وسنحاول في زاويتنا هذه الإشارة إلى هذه الأماكن مع الطريقة الآمنة لإبعاد خطر الجراثيم والحفاظ على بيئة آمنة وصحية:

جرت العادة أن ينظف المرء أسنانه صباحاً ومساء أو بعد كل وجبة، ومن ثم يغسل فرشاة الأسنان بالماء وربما بالصابون أيضاً ويعيدها إلى مكانها وهي مبللة متجاهلاً أن الجراثيم تعشق الأماكن الرطبة حيث يمكنها أن تتجمع وتتكاثر بكل حرية. وتمثل العودة لاستخدام فرشاة الأسنان مرة ثانية فرصة ذهبية لهذه الجراثيم لكي تنتقل إلى الفم ومنه إلى بقية أنحاء الجسم.
 
المشكلة لا تقف عند هذا الحد، فقد أثبتت عدة دراسات أن الاحتفاظ بفرشاة الأسنان في مكان غير بعيد عن المرحاض يعرضها لمخاطر جمة، إذ ان استخدام السيفون ينشر جراثيم المرحاض في فضاء الحمام فتتطاير في كل اتجاه حيث بإمكانها أن تظل لمدة لا تقل عن ساعتين بعد كل استخدام للسيفون قبل أن تحط على السطوح المكشوفة بما فيها فرشاة الأسنان الرطبة.
 
ينصح المتخصصون بتنشيف الفرشاة بعد استخدامها ومن ثم الاحتفاظ بها بعيداً عن المرحاض، وتقضي النصيحة الثانية باستبدال الفرشاة بأخرى جديدة كل ثلاثة أشهر على أبعد تقدير وبعد الشفاء من المرض أيضاً. 
 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى