الرضاعة الطبيعية تزيد القدرات الذهنية والحركية للطفل الخديج

الرضاعة الطبيعية تزيد القدرات الذهنية والحركية للطفل الخديج
قالت نتائج دراسة جديدة إن الأطفال الخدَّج (المولودين قبل الأوان) الذين تلقوا رضاعة طبيعية خلال أول 28 يوماً من حياتهم لديهم قدرات ذهنية وحركية وذاكرة أفضل عند بلوغ 7 سنوات.
أظهرت صور أدمغة الأطفال أن حصول الطفل الخديج على مزيد من حليبالثدي خلال الأسابيع الـ 4 الأولى من ولادته يجعل خلايا الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والتعلم ذات لون رمادي أكثر كثافةـ ما يعني زيادة نشاط الدماغ.
 
أجريت الدراسة في مستشفى بريجهام كرسالة دكتوراة للباحثة ماندي براون بلفور، وتمت فيها متابعة 180 طفلاً خديجاً ولدوا بين عامي 2001 و2003 في الأسبوع الـ 30 من الحمل.
 
خضع الأطفال لتصوير الدماغ بموجات الرنين المغناطيسي في سن 7 سنوات، وتم تسجيل بيانات التغذية ونوعية الرضاعة التي تلقوها، ومتابعة نتائجهم الدراسية عام 2011، إلى جانب إجراء اختبارات معرفية.
 
وجدت النتائج أن 50 بالمائة من هؤلاء الأطفال اعتمدوا بشكل رئيسي على الرضاعة الطبيعية خلال أول 28 يوماً بعد ولادتهم، وأظهرت صور الدماغ في عمر 7 سنوات تمتع خلايا الذاكرة والإدراك بمميزات أفضل لديهم مقارنة بمن ولدوا بعد فترة حمل كاملة (39-40 أسبوعاً).
 
لاحظ الباحثون تمتع هؤلاء الأطفال بقدرات معرفية مميزة في القراءة والرياضيات والذاكرة واللغة والإدراك البصري، وكانوا أفضل أيضاً في اختبارات الحركة.
 
تشجع هذه النتائج الأمهات على تغذية أطفالهن حديثي الولادة من حليب الثدي، وتضيف فوائد جديدة للرضاعة الطبيعية.