هو وهي

الشك إذا دخل من الباب هرب الحب من الشباك!!

 

أكدت دراسة أمريكية  أن الشكوك التي تساور بعض الأشخاص، لا سيما النساء، قبل الزفاف قد تنبئ بالطلاق في وقتٍ لاحق من الزواج، إذن يجب ألا نستهين بمشاعرنا وتوقعاتنا ونترك الأمور للزمن، لأن الخسائر قد تكون مؤلمةً إلى درجةٍ عاليةٍ. 

ويؤكد الدكتور عادل المدنى أستاذ الطب النفسى واستشارى العلاقات الزوجية أن الغيرة والشكوك المرضية ليست لها علاقة بسن الزوجة أو جمالها، كما تبين أن هناك عناصر أخرى تساعد على ميلاد فكرة الطلاق في رأس الزوج أو الزوجة، ومن هذه العناصر أهل الزوج أو أهل الزوجة، وأيضا أن الزواج السريع أحد الأسباب الرئيسية وراء سهولة الطلاق في السنة الأولى من الزواج، والتي تعتبر من أصعب السنوات في عملية فهم كل طرف للآخر
 
والمشكلة أن هناك خلط دائم بين الغيرة والشك، فهناك فرق واضح وشاسع بين أن تكون الغيرة التي تعتبر دليل الحب هي أساس الزواج، وأن يكون الشك القاتل هو الذي يحكم الحياة الزوجية؛ فالغيرة هي دليل على حب الزوجين لبعضهما، وإن كلا منهما يغار على الآخر أما الشك فهو يعني فقدان الثقة بين الزوجين، وهذه الحالة من فقدان الثقة لا تنذر بشيء سوى قتل الزواج،
 
ولذلك وحتى يحافظ الزوجين على السعادة الزوجية ولا يدعا للشك مكان في الزواج، عليهما ان يحافظا على الخيط الرفيع الذي يفصل الغيرة عن الشك والصراحة هي عدو الشك الأساسي، فإذا كانت الصراحة والصدق هما الأساس الذي يبنى عليه الزواج، فلا مجال لوجود الشك في هذه الحياة الزوجية؛ فعدم الصراحة وإخفاء الامور هو الذي يولد الشك في نفس الزوجين، وفي الحقيقة أن الكذب أو حتى عدم الصراحة لا تدوم طويلا؛ فسرعان ما يظهر هذا الكذب الذي يغلف الحياة الزوجية، ولا يجد الزواج سبيل للبقاء في هذا الجو من الشك وعدم المصارحة . 
 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى