هو وهي

العلاقة الزوجية بعد الإجهاض… مهددة بالانهيار!!

أن تتعرض المرأة إلى فقدان الجنين الذي تحمله من الأمور الشديدة الأسى على النفس، والرجل كذلك ينتابه نفس الشعور، لكن هذا لا يعني بحال أن تتوقف الحياة عند هذه النقطة وتحوير حياتنا إلى معاناة وكأنها آخر الدنيا

، لذا عزيزتي الزوجة عليك تخطي هذه المرحلة والحفاظ على علاقتك الزوجية وعدم الحكم عليها بالانهيار بسبب الإجهاض، وذلك بإتباع النصائح التالية:

– التعبير عن الحزن: لا شكّ بأن الإجهاض مرحلة مؤلمة وتشعر الفرد بالخسارة، من هنا، ننصح كلّ فرد منكما بالتعبير عن حزنه، وخيبة أمله وعدم كبت المشاعر والعواطف خوفاً من التأثير على الطرف الآخر. ندعوكما إلى مشاركة الحزن والمشاعر السلبية معاً.

– عدم الشعور بالذنب أو الندم وعدم لوم الآخر: يميل الثنائي عادةً، إلى لوم نفسه والشعور بالذنب عند التعرّض للإجهاض. فقد يلوم الزوج نفسه مثلاً، بسبب حزن زوجته واكتئابها بعد فقدان الحمل أو العكس بالعكس. لتجنّب تدهور العلاقة الزوجية، على كلّ طرف أن يواجه مرحلة الإجهاض بنضوج من دون لوم نفسه أو الآخر.

– الحوار والتفاهم: من المهمّ جدّاً أن يتحدّث الحبيبان بانفتاح وتفاهم مع بعضهما خلال هذه المرحلة. فكلّ منهما بحاجة لدعم ومساندة الآخر أكثر من أي وقت مضى.

– القيام بالنشاطات والرحلات سويّاً: الترفيه هو من الأمور الأساسية والضرورية التي ستساعد الثنائي على تخطّي الاكتئاب والمحن الصعبة.

– عدم الاستعجال في محاولة الحمل من جديد: على كلّ طرف أن يتأكّد من أن الشريك قد أصبح مستقرّاً عاطفيّاً ولم يعد يشعر بالاكتئاب، قبل محاولة الإنجاب من جديد. كما ننصح باستشارة الطبيب لتشخيص الحالة والقيام بالرعاية الخاصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى