الفتاة التي أعطوا الإذن بموتها

الفتاة التي أعطوا الإذن بموتها
انها قصة فتاة اتخذوا القرار بموتها . نرجو منكم قراءة هذه القصة وإعطاء آرائكم. فهل انتم مع أم ضد هذا القرار بموت طفلة. 
هذه القصة وقعت في بريطانيا . بعد اثني عشر عاماً قرر اهل الفتاة انه حان لابنتهم نانسي ان تنتقل الى ربها
ولدت نانسي فيتزموريس عمياء وكانت تعاني السحايا ومن مشاكل صحية اخرى وهذه المشاكل ادت الى ان تكون عاجزة عن الكلام والمشي والأكل والشرب حتى.
 
ام نانسي كرست وقتها وحياتها كلها ،ليل نهار، من اجل العناية بابنتها وكانت ترى طفلتها في كل يوم في عذاب كامل.. مدة ١٢ عاماً 
قررت شارلوت بعد هذه السنوات ان كفى معاناة واتخذت قراراً لا ينبغي لأي أهل أن يتخذوه. .بعد ١٢ عاما من عذاب القلب والألم من رؤية طفلتها تعاني وتتعذب ، اتخذت القرار بانه حان الوقت لترقد ابنتها في سلام
 
الصراع من اجل السلام 
قام اهل المنطقة التي تعيش فيها والدة نانسي بتأييد ها في قرارها
وعندما ذهبت الأم الى المحكمة كان معها امضاء ما يزيد ٣٢٤ شخصا وكلمات هؤلاء الأشخاص كانت تناشد هيئة المحكمة الموافقة على موت الطفلة. وشرحت الأم ان ابنتها تتوق الى السلام . كان القرار صعباً على المحكمة ولكن وافق القاضي بعد لأي.
صورة الطفلة  في ٢١ اب من عام ٢٠١٤ وهي ميتة بعدما  سحب الأطباء عن الطفل الطعام والسوائل 
 
 
 
والدة شارلوت تصف اخر يوم في حياة ابنتها 
" كان اليوم الأخير أصعب يوم في حياتي.كان رهيباً . فقد افتقدت ابنتي كثيراً وفي كل يوم اتذكرها  ومع اني مقتنعة ان قراري كان صائباً الا انني لن اسامح نفسي ابداً . فما كان علي انا كأم ان اتخذ هذا القرار بل كان على الأطباء ان يتخذوه نيابة عني . "
 
وتتابع الأم :" ما زلت اتذكر عندما سألتني صديقتي الحميمتين ان كان بالإمكان ان تكون نانسي إشبينتهما في يوم عرسهما . كم كان عظيما ان اراها اشبينة العروس في وقت اعلم انه يستحيل ان يأتي يوم وارى ابنتي عروساً واقفة تنتظر عريسها. ولكن ما زلت احتضن بقوة في قلبي تلك الذكرى
ارقدي في سلام ايتها الغالية نانسي"
 
ما رأيكم انتم بقرار هذه الأم ولو كنتم مكانها ، ماذا تفعلون؟ هل انتم مستعدون لإلغاء حياتكم وتكريسها لطفلة كهذه وماذا لو كان لديكم اولاد آخرون سليمون يتطلبون رعايتكم ايضا. هل تكرسون حياتكم لطفلة معوقة وتهملون باقي اولادكم بسبب عجزكم عن رعاية الآخرين بوجود ابن معوق يحتاج كل وقتكم. اكتبوا تعلقياتكم في قسم التعليق تحت.