هل تعلم

“القهوة والشاي بالنعناع” تهددان قدرتك الجنسية

أجرى علماء هولنديين دراسة حول المشروبات الأكثر تأثيرًا على القدرة الجنسية للرجال. وأثبتت الدراسة التي أجريت في مستشفى جامعة كوبنهاجن أن هناك 4 مشروعات تهدد قدرة الرجال الجنسية، وهي:

المشروبات الغازية
تؤثر الصودا التي توجد في المشروبات الغازية بالسلب على الصحة الجنسية للرجال، حيثُ اثبتت دراسة حديثة أجريت في مستشفى جامعة كوبنهاجن أن الرجال الذين يستهلكون بانتظام لتر أو أكثر من المشروبات الغازية يوميا تقل عدد الحيوانات المنوية لديهم بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالرجال الذين يمتنعون عن تناول المشروبات الغازية، وكذلك السكر الموجود في المشروبات الغازية والكافيين يقلل من عدد الحيوانات المنوية ويؤدي إلى السمنة، ويعيق الإداء الجنسي والخصوبة.

القهوة
القهوة تؤثر على الصحة الجنسية للذكور بالسلب والإيجاب على حدٍ سواء، وفقا لدراسات مختلفة، التي أفادت أن احتساء كوب من القهوة بمُعدل ساعة إلى ثلاث ساعات يعزز من النشاط الجنسي عند الرجال، كما يؤدي إلى زيادة عدد ونشاط الحيوانات المنوية وتحسين الأداء الجنسي لدي الرجال، وفي المقابل استهلاك العديد من أكواب القهوة بشكل مُفرط يخفض عدد الحيوانات المنوية لاحتوائها على مستويات عالية من الاستروجين النباتي وهو الهرمون المسئول على خفض عدد الحيوانات المنوية، كما أن استهلاك الكافيين بشكل مُفرط يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة أهمها الشعور بالصداع والتعب والإرهاق، وربما السمنة.

الكحوليات
تؤثر المشروبات الكحولية على الصحة الجنسية الذكرية بطرق مختلفة وفقا لدراسة كلية كاستوربا الطبية التي أجريت على الفئران الذكور، حيثُ اثبتت الدراسة أن الكحوليات تسبب تشوهات الحيوانات المنوية ، وانخفاض في عدد الحيوانات المنوية، بالإضافة إلى تأثيرها على الدافع الجنسي بالسلب وتقليل الشعور بالرغبة، والجدير بالذكر لا يقتصر تأثير الكحوليات السلبية على صحة الرجال فحسب، بل تؤثر على أبناء النساء الحوامل اللائي يستهلكون المشروبات الكحولية، فنجد لديهم عدد الحيوانات المنوية أقل مقارنة بأبناء النساء اللائي يمتنعن عن تناولها.

الشاي بالنعناع
على الرغم من الفوائد العديدة التي يتمتع بها الشاي بالنعناع، إلا أن هناك أدلة تشير إلى أن احتساء الشاي بالنعناع يوميا بشكل مُفرط قد يؤثر بالسلب على الصحة الجنسية لدي الرجال والنساء، كما أنه مسئول عن التحولات الهرمونية وانخفاض هرمون التستوستيرون في الذكور، كما يؤثر على الأندروجينات “الهرمونات الجنسية” المسؤولة عن نمو الشعر، والتغيرات الصوتية والخصوبة عند الرجال بالسلب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى