هو وهي

النتائج السلبية لعدم البوح بالمشاكل الجنسية

قد يواجه بعض الأزواج نوعاً من المشاكل الجنسية، والغالبية العظمى ممن لديهم هذه المشاكل يتجنبون البوح بها للطرف الآخر، أو يتفادون العرض على طبيب مختص، لمعالجة المشكلة، فهذه المشاكل تبقى رهينة النفس دون أن تخرج إلى الغير للمساعدة في التحرر منها، وتقول المعالجة النفسية الدكتورة رضوى فرغلي يظل الألم النفسي والمعاناة الجنسية مثل جناحي طائر يحملان صاحب المشكلة إلى مساحة معتمة وحياة سرية لا يعلم عنها أحد شيئاً، ومع مرور الوقت وعدم مواجهة المشكلة، تنشأ مشكلات أخرى ملتوية أكثر تهديدا لعلاقته مع ذاته وشريك حياته، منها:

تتسبب المشكلات الجنسية في تعكير صفو الحياة بين الشريكين وزيادة الخلافات الزوجية لأن الطرفين غير قادرين على مواجهة وحل المشكلة الأساسية وبالتالي يحدث لها انزياح على أمور حياتية أخرى، فمثلا ينشأ خلاف على تفاصيل يومية مثل الأكل وزيارة الأهل وتدريس الأولاد والأمور المادية وغيرها من الأمور لا تكون هي في ذاتها سبب الخلاف وإنما تنفيس عن المشكلة الأصلية.

الشخص الذي يعاني مشكلات جنسية دون مواجهتها أكثر عرضة للتوتر والقلق واضطرابات النوم والعصبية والمزاج الاكتئابي، كما يعاني مشكلات مهنية وواقعية كثيرة نتيجة لعدم انسجامه مع نفسه.

ممكن أن يصاب البعض بالهوس الجنسي كنوع من التعويض النفسي والبقاء دائماً على حافة الجنس، فنجد الشخص لا يكف عن إلقاء وتبادل النكات الجنسية، أو تأويل كل كبيرة وصغيرة وتفسير كل شيء تفسيراً جنسياً.

قد يلجأ البعض إلى الاستمناء أو الجنس الشفهي أو الجنس عبر التلفون أو العلاقات العابرة، أو استعمال المنشطات الجنسية بطريقة خاطئة، وغيرها من البدائل الجنسية، وهو ما يفسد الحياة الزوجية غالباً ويتسبب في مشكلات أسرية كثيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى