تأثير العنف على الأبناء

تأثير العنف على الأبناء
قد يظن بعض الآباء أن ضرب الأبناء و تعنيفهم يهذبهم و يجعلهم يتوقفون عن التصرف الخاطئ و لكن لا يدرون أنه يدمر أشياء عديدة أخرى فيهم.
 
ضرب الأبناء ينتج عنه أشخاص غاضبون يعانون من مشاكل نفسية و عاطفية بالإضافة إلى العلاقة السيئة بينهم و بين الآباء و الأمهات، فتعاني الأم من إبن عاق أو أبناء لا يسألون عليها بعد تقدم السن.
 
الأشخاص الذين كانو يعانون من الضرب و العنف عند الصغر هم أكثر الناس عرضة للإصابة بالأمراض النفسية مثل الإكتئاب و هم أكثر ناس عرضة للمعاناه من الجبن و الخجل و فقدان الثقة بالنفس.
 
العنف مع الصغار لا يؤتي بنتيجة كما يعتقد البعض فعندما تضرب الأم أبنائها تؤثر على قدرتهم على التعلم و الفهم و يقل ذاكئهم و القدرة على تلقي المعلومة فيحدث عكس ما تريد الأم.
 
الصغار الذين يتعرضون للضرب يفقدون القدرة على التعبير و إظهار المشاعر فيستوي عندهم الحزن و الفرح و يفقدون التعاطف مع الآخرين.
 
ينتج عن الضرب شخصية خاضعة ليس عندها مفهوم الدفاع عن نفسها أو التعبير عما تريد أو التعبير عن المشاعر السلبية التي بداخلها مما قد يولد شعور بالغضب يتراكم مع مرور المواقف و السنين.
 
كظم الغيظ مع الصغار قد يكون سبب في إنقاذ حياتهم عندما يكبرون، لذا ابحثي عن كل السبل و الوسائل للتحكم في الغضب و تفريغه بعيد عن الأولاد.