هو وهي

تخلّصي من الوزن الزائد من دون حمية غذائية

إذا قررت استهلاك مقدار أقل من الطعام للتخلص من بعض الكيلوغرامات الزائدة، اعلمي أن كل العناصر الموجودة في بيئتك تؤثر بشكل مباشر في تلك الكيلوغرامات. وعند تبديل بعض العادات الغذائية، يمكن تخفيف استهلاك الطعام، فتتضاءل بالتالي الكيلوغرمات الزائدة. إليك التفاصيل…
تناول الطعام بهدوء
إذا كانت البيئة المحيطة بنا كثيرة الضجيج، نميل إلى ابتلاع الطعام بسرعة أكبر. وبما أن الإحساس بالشبع لا يظهر إلا بعد 15 إلى 20 دقيقة، نكون ملأنا المعدة أكثر من اللزوم.
وبما أنه يصعب هذه الأيام العثور على مطعم هادئ وخالٍ من الضجيج، يمكنك وضع الشوكة والسكين في الطبق بين اللقمة والأخرى لإبطاء وتيرة استهلاك الأكل. وفي حال تناول الطعام في المنزل، ابتعدي عن الراديو والتلفزيون، وتجنبي مناقشة المواضيع المثيرة للجدل.
ينطبق الشيء نفسه على تناول الطعام أثناء الوقوف. ففي هذه الحالة، لا نركز كثيراً على الطبق، ونبتلع كميات كبيرة من دون الإحساس بأية متعة.
النتيجة، نرغب في تناول الطعام مجدداً بعد فترة وجيزة. لذا، امنحي نفسك استراحة حقيقية لتناول الطعام، واجلسي في مكان هادئ وامضغي كل لقمة جيداً قبل ابتلاعها.
 
تجنب الألوان الكثيرة
كلما ازداد عدد الألوان على الطاولة، تحفزت الشهية أكثر فأكثر. فإذا أردت إنقاص وزنك بعض الشيء، احرصي على سكب الطعام دوماً في أطباق بيضاء، واختاري الوجبات الأحادية اللون أو الثنائية اللون.
تذكري أيضاً أنه كلما ازدادت أنواع الأطباق المعروضة على المائدة، ازدادت رغبتنا في تذوقها كلها، وازداد بالتالي استهلاكنا للوحدات الحرارية. لذا، يستحسن الاكتفاء بثلاثة أنواع من الأطباق على الأكثر في كل وجبة طعام.
 
شراء الحصص الصغيرة
تعمد الشركات المصنّعة للوجبات السريعة والوجبات الجاهزة إلى تحضير حصص كبيرة نسبياً لأسباب تجارية ومالية صرف.
ونقع نحن في الفخ فنستهلك كميات أكبر من الطعام، وبالتالي كميات أكبر من الوحدات الحرارية، ويزداد وزننا من دون أن نلاحظ.
احذري أيضاً العروض الترويجية التي تبيع مثلاً ثلاث حصص بسعر حصتين، مما يحفزنا على استهلاك كميات أكبر.
 
قراءة المكوّنات الغذائية
أظهرت الدراسات والإحصاءات أن النساء اللواتي يقرأن المكوّنات المذكورة على الأطعمة المعلّبة كالألبان والأجبان وغيرها من الأغذية يملكن وزناً أقل بأربع كيلوغرامات تقريباً من النساء اللواتي لا يقرأن تلك المكوّنات أبداً.
لذا، خصّصي بعض الوقت في المتجر لقراءة المكونات المذكورة على الأطعمة، والتأكد من عدم اشتمالها على الكثير من الوحدات الحرارية.
 
تدوين كل شيء في دفتر خاص
إنها نصيحة كل اختصاصيي التغذية. دوّني كل شيء تستهلكينه على دفتر خاص، وسوف تلاحظين في نهاية اليوم أنك ابتعلت فعلاً أطعمة وكميات لم تكن في الحسبان. حضّري جدولاً بأيام الأسبوع السبعة، وسجّلي فيه كل ما تتناولينه خلال النهار، بما في ذلك المشروبات والوجبات الخفيفة…
 
تصغير حجم الأطباق والأكواب
الأطباق والأكواب والملاعق…. كمية الطعام نفسها تبدو كافية في الحجم الصغير، وإنما قليلة نوعاً ما في الحجم الكبير. وتبين أننا نميل بالفطرة إلى إنهاء كل محتويات الطبق مهما كانت كمية الطعام الموجودة فيه. لذا، احرصي على تصغير حجم الأطباق والملاعق والشوك.
كما أن الأكواب العالية والضيقة والمستقيمة تدفعنا إلى شرب كميات أقل من السوائل مقارنة مع الأكواب العريضة والواسعة التي يحفزنا شكلها على ابتلاع الكثير بسرعة.
 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى