تعلمي كيف تفحصين ثدييك بنفسك!

تعلمي كيف تفحصين ثدييك بنفسك!
صارت أهمية الفحص الذاتي للثدي معروفة بحيث تنصح المرأة، أياً كانت سنّها، أن تجريه شهرياً لتتمكن من تحسس أي تغيّر في ثدييها في حال حصوله. 
فنسبة كبيرة من النساء تكتشف المرض من خلال تحسس دملة في الثدي أثناء القيام بالفحص الذاتي. 
هذا إلى جانب أهمية الصورة الشعاعي للثدي ابتداءً من سن 40 سنة للنساء عامةً. تعلمي هنا كيف تجرين الفحص الذاتي الشهري لتعرفي جسمك بشكل أفضل وتشعري بأي تغيّر فيه في حال حصوله.
 
 
أولاً: أثناء الاستحمام
أثناء الاستحمام، وبواسطة أطراف أصابعك تحسسي الثدي بالكامل بشكل دائري من الجهة الخارجية إلى الوسط ثم انتقلي إلى منطقة تحت الإبط. افحصي الثديين بهذه الطريقة شهرياً لتتحققي من عدم وجود اي دملة فيهما أو تحجر أو سماكة معينة تبدو غير مألوفة لك. وفي حال ملاحظة أي تغيّر، استشيري الطبيب مباشرةً.
 
ثانياً: أمام المرآة
أثناء الوقوف أمام المرأة، تحققي بالنظر من عدم وجود أي تغيّر في ثدييك، فيما تسندين يديك على خصرك من كل جهة. بعدها ارفعي ذراعك إلى الأعلى. عندها تحققي من عدم وجود أي تغيير في محيط الثدي أو تورم أو تعرجات في الجلد أو أي تغيّر في الحلمتين. بعدها ضعي يديك على الردفين واضغطي بشدة لتنقبض عضلات الصدر.
وإعرفي أن ثديك الأيمن قد لا يكون مطابقاً تماماً للثدي الايسر، فنادراً ما يكونان متطابقين. لذلك من الأفضل أن تركزي على كشف أي تورم أو دملة أو تعرجات أو تغيّر في كل من الثديين على حدة.
 
ثالثاً: أثناء الاستلقاء
عندما تستلقين تتمدد أنسجة الثدي في القفص الصدري. ضعي وسادة تحت الكتف اليمنى ثم ضعي ذراعك تحت رأسك وبواسطة أطراف أصابعك اليسرى تحسسي الثدي الأيمن بحركات دائرية صغيرة وبرفق على أن تتحسسي الثدي بالكامل.
بعدها اضغطي الحلمة للتأكد من عدم إفراز أي سائل وعدم وجود أي دملة. كرري بعدها الحركات نفسها لتفحصي الثدي الأيسر.