هو وهي

جهلة الأربعين تبدأ في الثلاثين

إنّ جهلة الأربعين عبارة نسمعها كثيراً في مجتمعاتنا الشرقية والغربية على حدّ سواء. وغالباً ما يتهمون الرجل الذي بلغ الأربعين من عمره بأنّه عاد مراهقاً، وبأنّه يتصرّف بصبيانية وطيش. ولكن جهلة الأربعين أو "أزمة الأربعين" بالنسبة الى النساء هي سنّ اليأس الذي يترافق مع إنقطاع الطمث أي الدورة الشهرية وهذا ما يسبب لهنّ الكآبة.

وفي بحثهم عن أسباب هذه الازمة ونتائجها، توصّل علماء صحّة بريطانيين الى نتيجة مفادها أنّ "جهلة الأربعين تبدأ لدى الرجال في الثلاثين من عمرهم، وفي هذه المرحلة تزداد شكوكهم وتساءلاتهم حول الكثير من الأمور".

ولاحظ الباحثون أيضاً إرتفاعاً كبيراً في شراء الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين الـ25 والـ30 عاماً، للادوية المنحفة والادوية الجنسية والأدوية المعالجة لتساقط الشعر. وبالنسبة الى الصيادلة فإنّ هذه الأدوية تباع خصيصاً للرجال الذين بلغوا الأربعين وما فوق.

فما السبب وراء شعور الرجال بهذه الأزمة باكراً إذاً؟ "إن المشاكل الجنسية المبكرة تكمن في نسبة التوتر والإجهاد الذي يشعر بها الرجل. ونعتقد انّ الشباب وقعوا ضحية المشاكل الإقتصادية والأوضاع الإجتماعية المتردية، ناهيك عن ضغوطات العمل وحياتهم الشخصية". بحسب ما أكّد الخبراء، وتابعوا موضحين "فإن مسؤولية شراء المنزل، ودفع تكاليف الزفاف وإعالة الأسرى تقع على كاهل الرجل وهذا ما يجعله يمرّ في سنّ اليأس باكراً، ويطرح على نفسه سلسلة من الأسئلة المحبطة".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى