هو وهي

حافظي على شرارة الحب إذا كان زوجك مسافر

 

في ظل التنوع في الأشغال قد يصادف بعض منا حالات يفرض فيها عمل الزوج كثرة الأسفار و التنقلات ضمن عمله فيتوجب على زوجته البقاء بعيدة عنه و تحمل أعباء إضافية خصوصا" في حال وجود أطفال فتصبح المرأة ذات مهام متعددة دون معين و قد تجعلها الحياة المليئة بالواجبات تبتعد عن زوجها أكثر فأكثر و ربما يصبح غريب عنها إذا كثرت أسفاره فتتغير عاداته و أفكاره دون أن تكون هي موجودة فيخمد التواصل بينهم و يزداد البعد.لتجنب ذلك و تفادي مساوئ هذا الغياب هناك عدة طرق :

 
1-لا بد من أن تجدا الوقت لتتكلما كل يوم  و تقصان لبعضكما كيف أمضيتما اليوم و تتشاركا ا الأفكار و تعطيا رأييكما في جميع الأمور خصوصا" فيما يتعلق بالأطفال مهما كثرت مشاغلكما فمن المهم ألا تقعا في هذا الفخ.
 
2-حاولي استخدام وسائل الاتصال التي تستطيعين من خلالها رؤية زوجك و التحدث معه وجها" لوجه فالعين مغرفة الكلام و في ظل تطور وسائل التواصل الاجتماعي و الاتصالات عبر الانترنت ستشعرين بأن زوجك أمامك مهما كان بعيدا".
 
2-فاجئيه كل فترة بأمور رومانسية ككتابة رسالة حب أو شعر أو حتى إرسال الورود إن أمكن فتأججي بذلك مشاعر الحب و الشوق في قلبه.
 
3-لا تجعلي الأعباء المتراكمة تؤثر على طريقة محادثتك لزوجك و حاولي دائما إبهاجه و التخفيف عنه و لا تنسي أنه بدوره يتحمل عبء السفر و العمل ليؤمن لك و للأولاد حياة كريمة.
 
4-لا تغضبي إذا اضطر لإلغاء الإجازة و كوني متفهمة فحتما" لديه أسباب معقدة لذلك و بالتأكيد أنه سيحبط كثيرا" بسبب ذلك فادعميه و هوني عليه فهو البعيد عن جميع أحبته.
 
5-عند قدومه للبيت حضري له مفاجئة أو هدية صغيرة ليحس بحبك له و محاولاتك الدائمة لجعله سعيد و ليشعر بالاهتمام الذي يحتاجه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى