حرصًا على بشرتك وقلبك وفاتورة الكهرباء.. تجنّب استخدام التكييف قدر الإمكان

حرصًا على بشرتك وقلبك وفاتورة الكهرباء.. تجنّب استخدام التكييف قدر الإمكان
نحتاج جميعًا إلى التكييف ليساعدنا على تخطّى حرّ الصيف ونشر جوّ من الرطوبة والهواء البارد فى عزّ سخونة النهار، ولكن لهذا الجهاز أضرارًا غير بسيطة على الصحة، بالإضافة إلى التكلفة الكبيرة من أجل سداد فواتير التكييفات شهريًّا،
 وتتمثّل بعض هذه الأضرار طبقًا لما نشره موقع “ChildClinic” الإلكترونى، فى:
 
- عدم صيانة وتنظيف التكييف قد تتسبّب فى نشر بكتيريا “اليجيونيلا” التى تظهر أعراض الإصابة بها على شكل صداع وسعال وارتفاع فى درجة الحرارة وآلام فى العضلات.
 
- صعوبة التأقلم مع الوضع بالخارج، حيث إن مجرد خروجك من المنزل سيُعرّضك لدرجات الحرارة المرتفعة مرة أخرى، وكذلك مجيئك من حرارة معيّنة لمكان بارد نسبيًّا قد يؤدّى إلى حالة تقترب من حدود فقدان الوعى.
 
- جفاف البشرة، فالتواجد شبه المتواصل فى بيئة مُكيّفة سيفقد بشرتك رطوبتها، فإذا لم تهتم بالعناية بها بالمواد والكريمات المطرية ستجفّ وتتقشّر، وقد يصل الأمر إلى تشققات بالغة الحِدّة.
 
- التعب المزمن، حيث تشير الدراسات إلى أن الأشخاص المعرّضين للهواء المُكَيَّف اصطناعيًّا يصبحون عرضة بـ 70% أكثر من سواهم للإصابة بالصداع وتهيُّج الغشاء المخاطى والأنفلوانزا.
 
- يساعد التكييف على حدوث مشكلات صحية أخرى، كانخفاض ضغط الدم والروماتيزم والتهاب الأعصاب، وهو ما يصعّب عليك معالجة كل هذه الأعراض والتخلّص من آلامها.