حين يصبح عملك مرضاً يهددّ حياتك!

حين يصبح عملك مرضاً يهددّ حياتك!
لا شك في أن سرعة الحياة التي نعيشها وضغط العمل والمشكلات اليومية كلها تؤثر في صحتنا. لكن يبقى الإرهاق الوظيفي أو الـ Job burnout، نوع من الإجهاد في العمل، هو الأكثر تأثراً فينا. إن كنت تشعر بالإرهاق الجسدي، النفسي والفكري، وتراودك الشكوك في ما يخص أداءك وقيمتك في العمل، فاحذر، لأنّك قد تكون ضحيّة هذا المرض، مرض العصر أو المجتمعات الحديثة.
 
سبب الإرهاق الوظيفي:
إرهاق عن إرهاق يختلف. تجد في ما يلي أبرز الأسباب التي تجعلك تعاني من متلازمة الإرهاق الوظيفي:
• فقدان زمام الأمور، فتعجز عن السيطرة على مواعيدك وواجباتك في الوظيفة.
• توقعات وظيفية غير واضحة: إن كنت غير واثق من درجة سلطتك، أو ما ينتظره مديرك والآخرون منك، لا تشعر بارتياح في العمل.
• عندما لا تتطابق وظيفتك واهتماماتك ومواهبك، تصبح عبئاً عليك تحمّله.
• عندما يكون هناك ضغط كبير في وظيفتك من دون أن يكون العمل منظماً، تشعر بالضغط والإرهاق.
• الانعزال في الحياة المهنية والشخصية ممّا يزيد من حدّة الإرهاق والتعب.
• إن كان عملك يأخذ الكثير من حياتك الشخصية، فلا تحظى بوقت لتمضيته مع عائلتك وأصدقائك، فهذا ينعكس إرهاقاً وظيفياً.
 
 
إشارات متلازمة الإرهاق الوظيفي:
تعاني من الإرهاق الوظيفي عندما:
• تصبح ساخراً وناقداً لكل شيء في العمل.
• تسبب المشكلات فور وصولك إلى العمل.
• تصبح سريع الغضب وقليل الصبر مع زملائك أو زبائنك.
• تفتقر للطاقة لتكون منتجاً بشكل طبيعي.
• يقلّ رضاك بالنسبة إلى إنجازاتك.
• تشعر بخيبة أمل تجاه عملك.
• تلجأ للطعام، الكحول أو المخدّرات لتشعر بالتحسّن.
• تتغيّر عادات نومك وشهيتك.
• تشعر بآلام في الرأس والظهر لا تجد أيّ مبرر لها.
ويعرّض الإرهاق الوظيفي حياتك للخطر. فتشعر بالكثير من الإجهاد، التعب، تعاني من الأرق، الاكتئاب، الإدمان على شيء ما، أمراض في القلب والأوعية الدموية، ارتفاع نسبة الكوليسترول، البدانة، السكّري (خصوصاً لدى النساء)، والحساسية المفرطة، ممّا يجعلك عرضة لالتقاط أي نوع من الأمراض.
 
 
كيف تتجنّب متلازمة الإرهاق الوظيفي:
• خصص وقتاً لنفسك وابتعد قليلاً عن جوّ العمل لتشعر بالتجدد والراحة.
• تحدّث عن مشاعرك ومشاكلك التي تواجهها في العمل لشخص تثق به جيداً.
• حاول أن تجد حلاًّ لمشكلتك مع مديرك وتحدّث معه عن ضرورة إيجاد حلّ يريحك لاستمراريتك في العمل.
• اسأل نفسك هل أنت مضطرّ دائماً إلى تحمّل هذا الضغط الذي تعيشه؟ هل هذا فعلاً ما كنت تتنظره من وظيفتك ومن نفسك؟ ما هي قدراتك وما هي مهاراتك؟ هل تتناسق مع وظيفتك؟
• مارس الرياضة للتنفيس عن غضبك والمحافظة على لياقتك البدنية، فهي مصدر للطاقة.
• ضع هدفاً أمامك، واعطي معنى لوظيفتك وأضف إليها الفرح لئلا تغرق في دوّامة الإجهاد والتعب.