هو وهي

صححوا معلوماتكم حول المحفزات الجنسية

يلجأ العديد من الأزواج إلى شراء المحفزات الجنسية من أماكن لا تمت بصلة للأدوية والعلاجات كالعطارة، وذلك بناء على الإعلانات الدعائية على التلفزيون أو الانترنت، وهذا قد يؤثر سلبا على القدرة الجنسية في غالب الأحيان، لأنها مستحضرات غير آمنه

، ومن الناحية العلمية يوجد تاريخياً وفي الكثير من الثقافات القديمة التي توارثتها الأجيال بعض المعتقدات عن أهمية الأغذية البحرية، أو الجرجير، أو الكوارع، وغيرها من الأمور الغريبة، أما الأدوية الحديثة والمخصصة لعلاج بعض حالات الضعف الجنسي خاصة عند الرجال، فقد ثبت علمياً أنه يتم وصفها واستعمالها بصورة مبالغ فيها، ما أدى إلى حدوث مضاعفات خطيرة.

لذا أعزائنا تنبهوا إلى هذه الحقائق الهامة، لتجنب الوقوع كضحايا لفخ النصابين من غير العلماء والأطباء:

1- معظم الإعلانات التجارية تركز على جانب الجذب للمتابع دون توضيح الحقائق العلمية للمنتج أو حتى التطرق للمضاعفات المحتملة عند استخدامه، حالات الضعف الجنسي وعدم القدرة على الانتصاب عادة ما يكون وراءها سبب إما عضوي أو نفسي، ويجب معرفة الحالة بدقة قبل البدء في وصف أي علاج للمريض، ويتم ذلك لدى الطبيب المختص، وليس عند العطارين أو في الصيدليات.

2- سوء استخدام الأدوية المحفزة على الانتصاب للأشخاص الذين لديهم انتصاب طبيعي لن يزيد القدرة على الانتصاب، بحيث يصبحون سوبرمان كما يعتقد البعض، وإنما تحدث الإصابة بالآثار السلبية للدواء دون أي فائدة طبية تذكر، فمثل هذه الأدوية تفيد حالات عدم القدرة على الانتصاب الناتجة عن مضاعفات أمراض أخرى؛ مثل السكر، ويجب أن تعطى للمريض بإشراف طبي جيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى