فحوصات هامة لصحة الرجل

فحوصات هامة لصحة الرجل

أصبحت التحاليل والفحوصات من أهم الخطوات الطبية للوقاية من الأمراض والحفاظ على صحة جيدة ، أو تكون هامة للتنبؤ بالأمراض المستقبلية التي قد تصيب الإنسان ، أو تسعد في التحكم بالمضاعفات الخطيرة التي قد تسببها

حيث أن اكتشاف كثير من الأمراض في وقت مبكر يعد خطوة هامة في علاجها مثل أمراض السرطانات أو مرض السكري وغيره ، وتختلف الفحوصات التي يجب أن يجريها الإنسان تبعا للسن والنوع ، إذ يحتاج الرجل لفحوصات هامة وخاصة يجب الحرص على اجرائها والتي نتعرف عليها بإيجاز في مقال اليوم .

فحوصات هامة لصحة الرجل :
– فحص سرطان البروستات : يعد سرطان البروستات أكثر الأنواع انتشار بين الرجال بعد سرطان الجلد ، وهو سرطان بطئ النمو والانتشار لكنه قد يكون عنيفا في بعض الحالات لذا يجب الحرص على اجراء فحص مبكر للبروستات للكشف عن وجود السرطانات مبكرا ، وتتضمن فحوصات سرطان البروستات في الفحص الشرجي ، وتحليل مضادات البروستات وذلك بدءا من سن الخمسين في الرجال المعرضون لخطر الإصابة بالمرض بنسبة متوسطة ، سن 45 وهو النسبة الأكثر عرضة للخطر وبنسبة أكبر في الرجال الأفارقة ، أما الرجال في سن 40 والذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالمرض .

– سرطان الخصيتين : وهو نوع نادر يصيب هذه الغدد المسئولة عن انتاج الحيوانات المنوية لدى الرجل ، ويتعرض الرجل للإصابة بالمرض في السن ما بين 20-54 عام ، وينصح باجراء فحص روتيني عند كل زيارة للطبيب للفئة التي لديها تاريخ عائلي لسرطان الخصية لاكتشاف أي تورمات صلبة أو لينة ، أو تغير في حجم أو شكل الخصيتين .

– سرطان القولون : وهو ثاني سبب من أسباب الوفاة ويعد الرجل أكثر عرضة للإصابة بالمرض ، ويبدأ المرض بطيئا في النمو على شكل بروزات في تجويف القولون ثم تنتشر الخلايا السرطانية لأجزاء أخرى في الجسم ، ويعد اكتشاف هذه البروزات وازالتها في وقت مبكر قبل تحولها لخلايا سرطانية خطوة هامة وضرورية .

وهناك فئات معرضة لخطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة متوسطة وهم من الرجال في سن الخمسين ، لذا ينصح باستخدام منظار القولون لتصويره والعمل على الكشف عن البروزات القولونية أو السرطانية ، والتي يمكن للطبيب استئصالها فور اكتشافها ، أو الاستكشاف المبكر باستخدام الأشعة المقطعية ، أو أشعة الصبغة ، أو الأشعة إكس .

– سرطان الجلد : وهناك عدة أنواع ويعد الميلانوما أخطرها ، والذي يتكون غي الخلايا الصبغية المسؤولة عن اكساب لون للجلد ، وعند تقدم الرجل في السن يصبح أكصر عرضة للإصابة بالمرض عن النساء ، وتزيد نسبة التعرض للمرض عند زيادة التعرض لأشعة الشمس والإصابة بحروق الجلد .

وطبقا لإرشادات الأكاديمية الأمريكية لأمراض الجلد فإن الفحص الذاتي للجلد وملاحظة أي تغير في لون أو شكل الجلد بشكل غير طبيعي يوجب المبادرة بستشارة طبيب الأمراض الجلدية للاكتشاف المبكر لسرطان الجلد ليصبح العلاج أكثر فاعلية وتجنب المضاعفات الخطرة .

– ضغط الدم المرتفع : تزيد فرص الإصابة بضغط الدم المرتفع مع تقدم العمر وزيادة الوزن ، وتغير نمط الحياة مما يزيد من خطورة مضاعفاته والإصابة بأمراض القلب والشرايين ، وأمراض الكلى ، مما يستدعي مراقبة وقياس ضغط الدم بانتظام مع تقدم السن ، مع انتباع نظام غذائي قليل الملح والصوديوم .

– ارتفاع الكوليسترول : يوجد الكوليسترول بنوعان الجيد والذي يعمل على حماية القلب ، أما الكوليسترول السيئ وهو الذي يترسب على جدران الشرايين مما يفقدها مرونتها ويعمل على تصلبها مما يؤدي للإصابة بأمراض القلب والجلطات ، وتصلب الشرايين ، لذا ينصح بالعمل على ابقاء نسبة الكوليسترول منخفضة في الدم للوقاية من أخطاره .

– مرض السكري : ينصح الرجل من مرضى السكري الحفاظ على مستوياته منضبطة للوقاية من أمراض القلب ، الجلطات ، السكتة الدماغية ، أمراض الكلى ، العمى ، وفقدان القدرة الجنسية ، وذلك باجراء التحاليل بشكل دوري لاكتشاف المرض مبكرا ثم العمل على انضباطه بالأغذية الصحية ، ممارسة الرياضة ، الانتظام في تناول الأدوية .

من المعروف أن قياس السكر يجرى خلال الصيام ، وبعد تناول الطعام بساعتين ، وينصح الرجال الأصحاء باجراء فحص السكر كل 3 سنوات في سن 45 عام ، أما الرجال المعرضون للإصابة بالمرض يجب البدء في اجراء الفحص قبل ذلك السن وبشكل متكرر .

– المياه الزرقاء : وينتج المرض عن ارتفاع ضغط العين مما يؤدي لتدمير الأعصاب البصرية تدريجيا مما قد يصيب الإنسان بالعمى ودون أي أعراض مسبقة ، لذا ينصح الرجل بقياس ضغط العين كل فترة ، والكشف على العصب البصري مبكرا .

تعتمد فحوصات المياة الزرقاء على السن ، والصحة العامة ، حيث أن الرجل في سن أٌل 45 عام يمكنه اجراء الفحوصات مرة كل 2 أو 2 سنوات ، أما في سن 40-54 عام يجب اجراء الفحوصات كل 1-3 سنوات ، أما من هم في سن 55-64 عام يجب تكرار الفحص كل 1-2 عام ، ومن تعدو سن 65 عام يجب عليهم اجراء الفحوصات من 6-12 شهر ، وهناك فئات أكثر عرضة للإصابة بالمرض لمن لديهم تاريخ مرضي عائلي ، أو لمن لديهم اصابات سابقة في العين ، أو مستخدمي أدوية الكورتيزون ، وكذلك الرجال من أصول افريقية .