هو وهي

في بيتنا مراهق!

 

الأمومة والأبوة من أصعب الأعمال والمهام في حياة أي شخص، حيث أن تربية الأبناء تتطلب الكثير من الصبر والدراية والعلم في مختلف المجالات النفسية والصحية والتعليمية والتربوية وغيرها، ولا شك في أن تربية المراهق أصعبها دون منازع.

فكثيرون هم أولياء الأمور الذين يصابون بالذعر وقلة الحيلة في التعامل مع أبنائهم في هذه الفترة نظراً للتغيرات الجسدية والنفسية التي يمر بها المراهق.
قد يبعث سلوك المراهق للحيرة والقلق في كثير من الأحيان. ولكن لا داعي لكل هذا، فهذه التغيرات الجسدية والنفسية جميعها جزء أساسي من مرحلة البلوغ والنمو.
فكيف ينبغي على الأهل التعامل مع المراهق؟
أولا، الالتزام بالهدوء والتماسك:
تشير الدراسات إلى أن المراهق قد يكون عاطفياً إلى حد كبير وبعيداً عن المنطق، وذلك بسبب الهرمونات الهائجة وغير المستقرة فيشعر الأهل بالخوف والقلق من هذا العناد والاندفاع. نعلم أن الأمر صعب ولكن تحليا بالهدوء والصبر.
ثانيا، أنتما القدوة:
الأهل هم المثل الأعلى والقدوة للمراهق منذ أن كان طفلا، فمن الصعب أن تنهى طفلك المراهق عن القيام بعمل ما وأنت تقوم به كالتدخين مثلا، فهو لن يكف عنه إلا إذا أقلعت أنت أولا عن ذلك.
ثالثا، الشرح والتوضيح
على الأهل عند تربية الأبناء وتعليمهم إطلاعهم على حقائق الأمر بطريقة بسيطة ومناسبة وأخلاقية. حيث يمكن ذلك من خلال الكتب أو مواقع الإنترنت الموثوقة، مع التأكد من أنهم يعرفون المخاطر والكيفية التي يُحصِّنون بها أنفسهم.
رابعا، منحهم الوقت
على الوالدين تخصيص وقت يمضيانه مع أبنائهم المراهقين سواء الأم أو الأب، والتحدث إليهم كما لو أنهم أحد أصدقائهم، والحرص على الاستماع إليهم عندما يريدون التحدث.
خامسا، تخصيص وقت لكل مراهق بمفرده
السماح للمراهقين بالحصول على عالمهم الخاص بهم، وعلى خصوصيتهم المستقلة مع الابقاء على المتابعة.
سادساً، إظهار الحب لهم
المراهق بحاجة إلى أن يشعر بأنه محبوب ومرغوب به من قبل والديه، وحتى وإن لم يبدو عليه الاهتمام لهذا الأمر.
سابعا، وضع الحدود
تساعد الحدود للمراهق بالشعور بالأمان. وينبغي على الأب والأم أن يُقرّرا معا ما هي هذه الحدود، ومن ثم الالتزام بها.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى