هو وهي

كيف تدفعين طفلكِ للإصغاء؟

 

مهارة الإستماع والإصغاء من المهارات التي يكتسبها الطفل من محيطه، فتتطوّر لديه ليصبح أكثر قدرة على الإصغاء، خصوصاً أنّ الأطفال لديهم ميل طبيعي للتمرّد وعدم الإصغاء. فكيف يمكن أن تساعدي طفلكِ ليصبح مصغياً أكصر وينتبه الى ما تقولينه أو ما يقوله غيرك له؟.

ترسيخ مفهوم الإصغاء
 
إنّ إكتساب مهارة الإصغاء مهمّة جداً للطفل، فهو سيستفيد من ذلك طيلة أيام حياته. والنصائح التي سنسديها لكِ ستساعدكِ على ترسيخ مفهوم الإصغاء عند طفلكِ:
 
– إستمعي جيّداً الى طفلكِ لكي يستمع الك بدوره، فمن المهمّ أن يلاحظ سلوكياتك حين يتكلّم معك فتسكتين وتتفاعلين بتعابير وجهك مع الكلمات التي يقولها. وحاولي أن ترّدي على كلّ أسئلة الطفل لكي لا يشعر أنّكِ لا تهتمين لتساؤلاته.
 
– أنظري مباشرة الى طفلكِ حين تحدّثينه، فبهذه الطريقة يتعلّم أن ينظر اليك مباشرة أيضاً حين يتحدّث ويتواصل معكِ بصرياً. والنظر مهمّ جداً لتقوية الروابط بين الأهل والطفل، فإذا كان طفلك يكلّمكِ وأنتِ تنظرين الى مكان آخر، سيتعلّم إشاحة النظر عنكِ وعدم الإصغاء إليكِ.
 
– نادي للطفل بإسمه منذ الصغر، وتوقّفي للحظات لتختبري مدى تركيزه على صوتكِ. فسماع الطفل لاسمه يزيد من درجة تركيزه وانتباهه لما يُقال له. وحين تنادينه قومي بتمرين صغير معه وهو أن تقولي له جملة وتطلبي أن يردّدها ورائكِ، فإذا فعل كافئيه على ذلك واحضنيه لكي تحسّسينه بأنّه أنجز شيئاً ما. 
 
– إذا كنتِ تشعرين أنّ طفلكِ يحتاج الى حافز للإصغاء، إعتمدي الطريقة التالية: أجلسي معه واخبريه قصّة تناسب عمره، واطلبي منه أن يركّز على التفاصيل لأنّك ستطرحين بعض الأسئلة عليه لاحقاً، فإذا أجاب بالشكل الصحيح قدّمتِ له مكافأة صغيرة. وستلاحظين أنّ تكرار هذا التمرين سيساعد طفلكِ على التركيز أكثر فأكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى