كيف تميزين بين الآلام الطبيعية والمرضية للدورة الشهرية؟

كيف تميزين بين الآلام الطبيعية والمرضية للدورة الشهرية؟
  تحدث الدورة الطبيعية كل 28-30 يومًا. في كل شهر يستعد الرحم للحمل بتكوين بطانة رقيقة، ويبقى بانتظار البويضة الملقحة التي تنغرس في الرحم وتتحول إلى جنين. إذا لم يحدث حمل، فإن هذه البطانة تسقط في شكل الدورة الشهرية. وهذا هو ما يسبب الآلام التي تشعر بها معظم النساء أثناء الدورة الشهرية في أسفل البطن والظهر وأعلى الفخذين، لأن الرحم يتقلص ويعتصر لإزالة البطانة التي لا يحتاج إليها. هذه التقلصات قد تضغط بشدة على الأوعية الدموية القريبة من الرحم، مما يقلل من وصول الدم إليه متسببًا في الشعور بالألم.
 
كما يرتبط ذلك بهرمون البروستجلاندين الذي يساعد الرحم على التقلص. وتختلف شدة الألم من امرأة إلى أخرى ربما بسبب الكمية التي يفرزها الجسم من هذا الهرمون وحساسية المرأة نحوه.
 
هناك نوع آخر من الآلام له أسباب مرضية، فما هي الأسباب المرضية لآلام الدورة؟
 
1. تكون بطانة الرحم خارج الرحم.
 
2. التهاب الحوض الذي تسببه بكتيريا تبدأ في الرحم ثم تنتشر في باقي الأعضاء التناسلية.
 
3. ضيق عنق الرحم.
 
4. أورام في الجدار الداخلي للرحم.
 
وهذه الحالات طبعًا تستلزم زيارة الطبيب.
 
فكيف تميزين بين الآلام الطبيعية والمرضية للدورة؟
 
الآلام الطبيعية للدورة:
 
1. تمتد من بداية نزول الدم في اليوم الأول من الدورة أو قبله بفترة بسيطة وتستمر من يوم إلى ثلاثة أيام.
 
2. تبدأ بعد بلوغ الفتاة بعامين.
 
3. تقل كلما تقدمت المرأة في السن وربما تتوقف تمامًا بعد إنجاب المرأة طفلها الأول.
 
وقد تكون الآلام مرضية:
 
1. إذا كانت حادة أو غير طبيعية لدرجة أنكِ لا تستطيعين النهوض من الفراش.
 
2. إذا لم يجدِ نفعًا في تخفيفها تناول المسكنات أو النصائح العامة التي تساعد على تخفيف الألم.
 
3. إذا استمرت لأكثر من يومين أو ثلاثة.
 
4. إذا صاحبتها مشكلات أخرى، مثل: غزارة دم الدورة أكثر من المعتاد، تغير شكل الدم عن المعتاد، عدم انتظام الدورة، ...الخ.
 
5. إذا بدأت لدى الفتاة في سن مبكر جدًا من البلوغ أو استمرت مع المرأة لفترات طويلة من عمرها