لراحتك وسعادتك.. أمور تخلصي منها نهائياً من حياتك!

لراحتك وسعادتك.. أمور تخلصي منها نهائياً من حياتك!
قد لا تعلمين سيدتي أنه لو استطعت التخلص من بعض الأمور التي تعتبر جزء من حياتك فإن هذه الحياة التي تعشنها يمكن أن تنقلب تماماً نحو الأحسن!.
تشغل العديد من النساء أنفسهن بالعديد من الأمور دون معرفة أن هذه الأشياء هي سبب عدم شعورهن بالارتياح النفسي.
فما هي السمات التي تتميز بها أغلب النساء، والتي يكون من الضروري عليهنّ التخلص منها الآن؟ 
 
عدم القناعة
تميل معظم النساء إلى تناسي ما يملكنَه من أشياء عديدة مختلفة، ويركّزن على الأمور التي لا يملكنها.
صحيح أنّ الإنسان، بشكل غريزي، يسعي جاهداً للحصول على الأشياء التي لا يملك، إلا أنّ الدراسات بيّنت أنّ النساء أكثر تفكيراً في الأمور التي لا يمتلكنها، كما أنّ تفكير الشخص الدائم في أنّه لا يمتلك العديد من الأشياء التي ينظر إليها على أنّها جزء ضروري يحتاج إليها في حياته، يمكن أن يزيد بشكل كبير من شعوره بالإحباط.
وتعتبر الماديات من الأمور الأساسية في مجتمعنا الذي يتميز، حالياً، بغلاء الأسعار، وتوسع الفجوة بين الطبقة المتوسطة والطبقة الغنية، لكننا يجب ألا ندع أنفسنا عبيداً للأمور المادية، فإننا قد نعجب بالحذاء الغالي الثمن المعروض في أفخم محلات الأحذية، إلا أنه من غير الضروري أن نشتريه.
هذا وإنّ القناعة تساعد، فعلاً، على إعطاء الشعور بالراحة النفسية، وتبقي المرأة بعيدة عن التوتر والقلق.
كما أنه من الضروري أن تقتنع بأنّ ما تقوم به نجمات الفنّ يجب ألا تقوم به هي، أيضاً، فيما يتعلق بارتداء ملابسهنّ وإكسسواراتهنّ.
 
 
 
التنافس المستمر مع بني جنسهن
تعتبر المنافسة من الأمور التي لا تستطيع نساء كثيرات أن يعشنََ دونها، حيث إنها صفة المرأة بشكل غريزي، ومعظم علاقات النساء مع بعضهنّ لا تخلو نهائياً من المنافسة، إلا أنّ المنافسة في الواقع لا يمكن أن تترك المرأة في حالة من الهدوء النفسي؛ بل إنّها تجعلها في حالة من التوتر الدائم.
ولا تتوقف المنافسة فقط على من تظهر أجمل من الأخرى، أو من التي تكون قادرة على اقتناء الملابس الأجمل؛ بل إنّ معظم النساء يتنافسنَ، أيضاً، في نطاق عملهنّ.
ولا يعتبر الخبراء أنّ المنافسة في العمل تكون مفيدة، في معظم الأحيان، إذ إنّها يمكن أن تؤثّر في نظرة المرأة إلى عملها.
وأفضل طريقة أن تقوم المرأة بممارسة عملها على أكمل وجه، دون أن تلتفت إلى عمل زميلاتها الأخريات في العمل، حيث إنّ لكلّ واحدة منهنّ مسؤولياتها التي تختلف عن الأخرى.
إلى ذلك، فإن المرأة يجب أن تقتنع بشكلها، وألاّ تسعى في التنافس مع صديقاتها لتبدو أجمل؛ إذ إنّ الجمال الحقيقي لا يكون فقط في الجمال الخارجي؛ بل ينبع من جمال الروح والهدوء النفسي.
 
 
 
الوسوسات من خيانة زوجها لها
تؤمن بعض النساء ببعض الأفكار التي لا يكون لها، في معظم الأحيان، أيّ أساس من الصحّة؛ إذ تميل معظم النساء إلى الشكّ في نزاهة أزواجهنّ، وأنّهم يمكن أن يخونوهنّ في أية لحظة.
وهذا التفكير يعكّر من راحة الذهن، ويجلب التوتر الشديد للمرأة، خاصة في حال لم يكن له أيّ أساس من الصحة.
وفي هذه الحالة، المرأة هي التي تكون قد جلبت القلق إلى حياتها دون أن يكون له أيّ سبب واضح.
وبذلك فإنّ المرأة يجب أن تجد السبب الواضح قبل أن تدع لمثل هذه الأفكار أن تشوش حياتها، وأنه ليس ضرورياً، في حال قام زوج صديقتها بخيانة زوجته، فإنّ الأمر نفسه ينطبق عليها هي.
 
 
 
الخوف من بروز علامات الزمن على وجههنّ
تبدأ المرأة، بمجرد أن تصل إلى الثلاثينات من العمر، بالقلق والخوف من بروز علامات تقدّم العمر على وجهها، لكنّ على المرأة أن تسعد بأنها تكبر، وأن تنظر إلى الإنجازات التي قامت بها، كإنشاء جيل قادر على الاعتماد على نفسه، أو أنها حققت ما كانت تريد في مجالها المهني، أو أنها عاشت حياتها بكرامة وكبرياء، معطية الآخرين مثالاً صالحاً بحياتها القيمة.
 
العمل المجهد طيلة الوقت
إنّ الكثير من النساء لا يتوقّفن عن العمل أبداً، حيث يمكنك أن تراهنّ يعملن منذ أن يستيقظن في الصباح حتى قبل ذهابهنّ إلى النوم عند المساء، وتكون المرأة دائماً مشغولة للغاية بين أطفالها ومنزلها وزوجها، بالإضافة إلى عملها، أيضاً، في حال كانت تعمل، ومن النادر أن تجد امرأة ليست مهتمّة بأطفالها، وماذا ستطعمهم، وبمتابعة دروسهم اليومية، بالإضافة إلى ممارسة عملها المهني في الشركة.
ولكن على المرأة أن تقتنع بأنّه ليس من الخطأ أن تترك بعض أعمال اليوم إلى الغد، كما يمكنها التخفّيف قليلاً من شعورها بالمسؤولية، ولا يقصد الخبراء، هنا، أن تتوقّف عن اهتمامها تماماً بعائلتها، ولكن أن تساعد أطفالها على أن يشاركوها هذه المسؤولية أيضاً؛ إذ يمكن أن تدع أطفالها يشاركون في أعمال المنزل الخفيفة، على سبيل المثال، كترتيب غرفة نومهم مثلاً دون إكراههم على ذلك.