لكِ: خطوات الوصول إلى السعادة الزوجية

لكِ: خطوات الوصول إلى السعادة الزوجية
عزيزتي  إليك خطوات الوصول إلى السعادة الزوجية .. تعرفي عليها 
1-التواصل
 
إن عدم التواصل بين الزوجين يولد الخلافات والشجارات على أنواعها، فكوني دائماً أذناً صاغية له، ومن جهة اخرى عبري عما يزعجك، أفصحي عن رغباتك، فهذا كله من شأنه أن يحول دون تراكم المشاكل والامور التي تستاءان منها، ابتعدي عن الاحاديث اليومية السخبفة وليكن محور حديثك علاقتكما وتوقعاتكما المشتركة.
 
2-التكيف مع الاخر
 
الحياة الزوجية ليست سهلة وتتطلب بعض التسويات وذلك بسبب الاختلاف الذي يميز الرجل عن المرأة ويطبع نمط حياتهما، فمن الصعب عادة التوفيق بين ثقافتين وشخصيتين مختلفتين من دون بعض التنازلات من كلا الطرفين، وفي بعض الاحيان، يجب التخلي عن بعض العادات السيئة والطلبات غير المنطقية والبعيدة عن الواقع، لذا، تقبلي حاجات ورغبات زوجك وحاولي إيجاد التوازن بين نمطي حياتكما المختلفين.
 
3- العطاء
 
يتميز الحب بالاخذ والعطاء، وهي حقيقة مؤكدة، لكن لانعني بذلك الهدايا وتبادل الامور المادية، بل الوقت والاهتمام الذي نمنحه الى الاخر، أن نستمع إليه، نقف الى جانبه وتكون لدينا القدرة على إظهار الحب له، وهذا السخاء مطلق ومجاني، كما أن الكلام المعسول وغيره من مصادر العاطفة يجب ألا يكون مقتصراً على بداية العلاقة، لذا جددي حياتكما معاً يومياً بالحنان والاهتمام.
 
4- الاحترام
 
لقد وصلتما في حياتكما سوياً الى مرحلة تعتبرين فيها أنه يجب أن تكوني اكثر صراحة مع الاخر، فإذا بك تلجأين الى التكلم معه بعنف، بعيداً عن الحنان والدبلوماسية والاحترام،ومن دون أن تشعري، يمكن لكلامك العنيف أن يجرح شريكك او يذله، ومن المستغرب أننا عادة مانسيء ونقلل من احترام الشخص الذي نحبه اكثر من باقي الاشخاص من دون أن نعي تبعات هذه الافعال وانعكاساتها السيئة على العلاقة، لذا تجنبي انتقاده بشكل جارح وعاملي حبيبك كما تحبين أن يعاملك.
 
5-البقاء قربه
 
خصصي وقتاً له وشاركيه اللحظات، فمن الضروري الحفاظ على أوقات مخصصة لكما فقط، يكون عندها كل منكما موجوداً من اجل الاخر بشكل كلي، بعيداً عن مشاكلكما المهنية والمادية، اخرجا سوياً، قوماً بنشاطات مشتركة، وتشاركا الحب المميز الذي يجمعكما.
 
6- الجاذبية
 
لايمكن أن تعتبري بعدما تكللت علاقتكما بالنجاح أنها ستبقى متينة وثابتة مدى الحياة من دون أي مجهود، بل أنها تحتاج دوماً الى التجديد، لذا حاولي تغيير مظهرك واهتمي بجمالك اكثر لتعيدي السحر والغرام الى علاقتكما، ولاتنسي أنكِ لست مجرد شاهدة في حياتكما معاً، بل أنتِ مشاركة ايضاً.
 
التغيير كل ماهو جميل لكِ كإرتداء قميص نوم رائع وجذاب يشتاق إليكي زوجك اكثر وتصلين معه الى السعادة الزوجية المثالية
 
7- الثقة
 
ليس هناك من علاقة سليمة من دون أن تكون مبنية على الثقة، تتعرضين كل يوم لتجربة مراقبة كل حركات وتحركات شريكك، فتشرفين على اتصالاته الهاتفية وبريده الالكتروني، قاومي هذا الشك القاتل ولاتحولي كل يوم من حياتكما الى تحقيقات لاتنتهي، تذكري أن الثقة بالاخر تنبع من الثقة بالعلاقة التي تجمعك به، فلاتدعي اول عقبة تدمر حياتكما.
 
8- المشاريع المشتركة
 
تنفخ المشاريع روحاً جديدة في الحياة الزوجية وتبعث على الحلم بتحقيقها سوياً، لذا، حاولا التخطيط لمشاريع مستقبلية معاً، إذ يعطي هذا الامر دفعاً الى الامام وإمكانية تحقيق وبناء شيء جديد مع الاخر،هناك الكثير من المشاريع المتنوعة التي يمكنكما أن تحلما بها: سفر، شراء منزل او تجديده، إنجاب الاطفال.
 
9- الخصوصية
 
يحتاج كل إنسان الى الخصوصية، فاللحظات المنفردة والاسرار الخاصة تسمح بالمحافظة على جزء من الغموض والحرية، اتركي شريكك يغوص في أفكاره من دون تكرار السؤال: بماذا تفكر؟ كما يجب ألا تبقيا سوياً في كل الاوقات وذلك للإبقاء على شوق اللقاء، اتركي مسافة للاخر وحافظي على خصوصبته ليحترم هو ايضاً خصوصيتك.
 
10- الاستقلالية
 
العيش سوياً لايعني أن نتطابق مع الشريك وننصهر كلياً به، لاتمزجي بين الحب والادمان، من الضروري إعطاء فسحة من الاستقلالية للاخر كي لايشعر بالاختناق، فمثلاً،قومي بالتمارين الرياضية،زوري صديقاتك بينما يشاهد هو مباراة كرة القدم مع أصدقائه، لكن كوني حذرة لأنه من الصعب جداً المحافظة على الاتحاد اذا كان كل منكما يعيش حياته منفرداً، لذا حافظي على ذلك الخيط الرفيع الذي يجمع بين الاتحاد والاستقلالية.
 
ادوات السعادة
 
-اعتبار السعادة حقاً لكما: فحاولا السعي وراءها كل يوم.
 
– احترام الاخر وتقبله كما هو، مع الاخذ في عين الاعتبار شخصيته وطباعه.
 
– احترام كل مايقوله، مايفكر ويشعر به.
 
– الوعي الكافي وإدراك كل واحد لعيوبه من اجل السيطرة عليها.
 
– محاولة تصحيح الاخطاء التي ينزعج منها الاخر.
 
– مفاجأة الاخر من خلال تغيير الروتين اليومي إضفاء بعض النكهة على الحياة اليومية..