ماهي فوائد المغنيسيوم واين يوجد

ماهي فوائد المغنيسيوم واين يوجد

 

 

ماهي فوائد المغنيسيوم وماهي مصادر هذا العنصر المفيد

 

الصورة مصغرة, إضغط عليها لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.الماغنسيوم

– يعتبر المغنيسيوم عامل محفز للأنزيمات و خاصة الأنزيمات التي تتعلق بإنتاج الطاقة في الجسم. – يساعد المغنيسيوم في قدرة الجسم على امتصاص الجسم للكالسيوم و البوتاسيوم. بمعنى أن الجسم لا يستطيع أن يمتص هذه المركبات بدون المغنيسيوم!

– نقص المغنيسيوم في الجسم يؤدي إلى التأثير على الجهاز العصبي بحيث يرسل الدماغ إشارات مشوشة إلى العضلات، مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة و القلق. فإذا كنت تعاني من تقلصات في عضلات جسمك أثناء ساعات الليل فأن ذلك يعني أن جسمك بحاجة إلى المغنيسيوم. – المغنيسيوم ضروري للوقاية من تكلس الأنسجة الرقيقة في الجسم. – المغنيسيوم يحمي بطانة الشرايين من الضغط الناتج عن الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم.

– المغنيسيوم يلعب دورا في تكوين العظام، و في هضم الكربوهيدرات و المعادن في الجسم.   أثبتت بعض الدراسات أن المغنيسيوم يساعد في علاج أمراض الشرايين و هشاشة العظام و بعض أنواع السرطان بالإضافة إلى أثرة  الفعال في تخفيض مستوى الكوليسترول في الدم.

– يساعد المغنيسيوم في الوقاية من الولادة المبكرة عند النساء الحوامل كما أن له اثر فعال في تثبيت الحمل في المراحل الأولى منة.

 بالنسبة إلى أعراض نقص المغنيسيوم بالجسم فهي عديدة أهمها الأرق،الانزعاج،ضعف الهضم،خفقان القلب السريع،الاكتئاب،حصى  الكلى،ضعف في العضلات،الشيزوفرينيا.

أما كيفية الحصول على المغنيسيوم الكافي للجسم فيتم عن طريق تناول الأغذية التي تحتوي على مخزون عالي منة مثل التفاح،الموز،الليمون،اللحوم،الفستق،البابريكا،منتجات الألبان،المشمش،الخضار و الأسماك بأنواعها.

هذا ومن جانب اخر ، بالنسبة للفوائد الاخرى للسمك اثبتت أبحاث فرنسية جديدة أن الدهون والزيوت الموجودة في الأسماك، تحمي من الإصابة بالاضطرابات العقلية، والمشكلات الإدراكية والعصبية.

هذا وأظهرت دراسة طبية جديدة أن مكملات زيت السمك الغذائية قد تكون أفضل أنواع العلاجات البسيطة والآمنة لأكثر الأمراض العصبية صعوبة وتعقيدا التي تعرف باضطرابات الشخصية.

وقال الأطباء إن الأدوية المضادة للكآبة والمحسّنة للمزاج ليست فعالة كعلاج إلا عند القليل من المرضى فقط، أما مكملات زيت السمك اليومية فتخفف الأعراض المرضية بشكل ملحوظ دون التسبب في حدوث الآثار الجانبية المصاحبة للعلاجات الأخرى.

وقد بينت الدراسات، أن معدلات الإصابة بالاضطرابات العقلية المرتبطة باضطرابات الشخصية، مثل الاكتئاب الرئيسي والاضطراب ثنائي القطبية، تكون أقل بكثير عند الشعوب التي تأكل كميات كبيرة من الأسماك والأطعمة البحرية، مما دفع الباحثين إلى دراسة تأثير الأحماض الدهنية المفيدة من نوع أوميغا-3 الموجودة في السمك على الأمراض النفسية.

وقال باحثون إن تناول الأسماك مرة أو مرتين في الشهر يقلل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية بما يقرب من النصف. وتحتوي الأسماك على أحماض دهنية غير مشبعة عديدة الروابط المزدوجة وهي تساعد على تدفق الدم وتساعد على منع الجلطات والانسدادات التي تنجم عنها معظم السكتات الدماغية.

قال معد الدراسة ألبرتو اشيريو من كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد “الرجال الذين يتناولون الأسماك مرتين في الشهر أو اكثر تقل لديهم فرصة الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى النصف بالنسبة للذين لا يتناولون الأسماك”.

وأضاف أشيريو “لم تحدد دراستنا نوع السمك. نستطيع فقط أن نخلص إلى أن تناول الأسماك بصورة عامة قد يساعد في منع الإصابة بالسكتة الدماغية”.

وأكدت دراسة أخرى أن خطر الإصابة بأمراض القلب انخفض بنسبة 34% عند النساء اللاتي تناولن السمك لخمس مرات أو أكثر أسبوعيا. فقد أظهرت الدراسات فوائد تناول الأسماك والأطعمة البحرية على قلوب الرجال، ودورها في الوقاية من أمراض القلب والشرايين التاجية، إلا أن البحث الجديد أكد أن هذه الفوائد تنطبق على قلوب النساء أيضاً.

وأوضح العلماء في مركز مايو كلينك لصحة المرأة، أن السبب وراء هذا الأثر الوقائي يكمن في وجود الأحماض الدهنية من نوع أوميغا­ 3 المتوافرة في أسماك السلمون والتونة والسردين والقد والماكريل التي تعمل على تقليل مستوى الشحوم الثلاثية في الدم وتقلل تشكل التخثرات الدموية الخطيرة وتساعد في تنظيم ضربات القلب

دراسة حديثة تؤكد أن تراجع مستوى الماغنسيوم في الجسم أهم أسباب الإصابة في امراض القلب

على عكس الاعتقاد الشائع، اكتشف باحثون أن نقص مستوى الماغنسيوم في الجسم هو أحد الأسباب الرئيسية في الإصابة بأمراض القلب، وليس زيادة مستوى الكولسترول أو الدهون المشبعة.

وقامت الباحثة أندرية روزانوف بعمل مراجعة دقيقة لنتائج بحوث أمراض القلب مستعينة بدراسات تعود إلى عام 1937، ولاسيما الدراسات التي بدأها العالم ميدريد سيليد، وبحث خلالها العلاقة بين الماغنسيوم وأمراض الأوعية الدموية لأكثر من 40 عاماً.

وأوضحت الدراسات السابقة وجود صلة بين انخفاض مستوى الماغنسيوم بالجسم وجميع عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب، مثل زيادة ضغط الدم وتكون البقع بالشرايين وتكلس الأنسجة الرخوة وزيادة الكولسترول في الدم وتصلب الشرايين.

وقالت روزانوف: “بحلول عام 1957، اتضح أن انخفاض مستوي الماغنسيوم هو السبب الرئيسي في تعصد وتكلس الأنسجة الرخوة. إلا أن هذه الدراسة تم تجاهلها على الفور، ليصبح الكولسترول والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة هما المجرم الذي يجب محاربته”.

كما أوضحت الدراسات أن تناول المكملات الغذائية للكالسيوم بشكل غير متوازن مع تراجع مستوى الماغنسيوم يمكن أن يرفع مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وتحتوي معظم الأطعمة المصنعة التي يشيع استخدامها في أمريكا، وخاصة الوجبات السريعة، على كميات قليلة من الماغنسيوم وغيرها من العناصر الغذائية الهامة. ويرجع ذلك لما تفقده هذه الأطعمة من فوائد أثناء مرحلة الطهي.

ويتراجع مستوى الماغنسيوم في القمح والخضراوات. ويزيد في البقول والمكسرات، والأخيرة يمتنع الكثير عن تناولها اعتقاداً بضررها، في حين أنها تحتوي على دهون صحية ومفيدة، كما تعد مصدراً رئيسياً للماغنسيوم

مصادر الماغنسيوم الغذائية

الصورة مصغرة, إضغط عليها لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.مصادر الماغنسيوم الغذائية

دراسةالنظام الغذائي الغني بالماغنسيوم قد يقلل خطر الجلطة الدماغية

ذكر تحليل دولي شمل نحو 250 الف شخص ان الاشخاص الذين يأكلون قدرا كبيرا من الاغذية الغنية بالماغنسيوم مثل الخضروات الورقية والبندق والفاصوليا تقل اصابتهم بالجلطات الدماغية.

ولكن معدي هذه الدراسة التي نشرت في الدورية الامريكية للتغذية السريرية American Journal of Clinical Nutrition لم يصلوا الى حد التوصية بتناول مكملات غذائية يومية غنية بالماغنسيوم لان تحليلهم ركز على الماغنسيوم في الطعام وربما يكون جانب اخر من الطعام هو المسؤول عما توصلوا اليه

وقالت سوزانا لارسون وهي استاذة في معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد “تناول الماغنسيوم في الغذاء مرتبط بشكل عكسي بخطر الاصابة بجلطة دماغية ولاسيما الجلطة الاقفارية.”

واضافت ان النتائج اشارت الى الناس الذين يتبعون نظاما غذائيا صحيا يتضمن “اغذية غنية بالماغنسيوم مثل الخضروات الورقية والبندق والفاصوليا والحبوب الكاملة.”

وراجعت لارسون وزملاؤها قاعدة بيانات الابحاث التي تغطي الخمسة والاربعين عاما الماضية للعثور على الدراسات التي توضح كمية الماغنسيوم التي تناولها الناس وعدد الاشخاص الذين اصيبوا بجلطة دماغية خلال تلك الفترة.

وفي سبع دراسات نشرت خلال الاربعة عشر عاما الماضية تم تتبع نحو 250 الف شخص في الولايات المتحدة واوروبا واسيا 11.5 عاما في المتوسط. واصيب 6500 منهم اي ثلاثة في المئة بجلطة دماغية في الوقت الذي تم متابعتهم فيه.

ولكل 11 مليجراما من الماغنسيوم تناولها الشخص يوميا تراجع خطر الاصابة بالجلطة الافقارية بنسبة تسعة في المئة. والجلطة الافقارية هي النوع الاكثر شيوعا وتسببها عادة الجلطة الدموية.

وكانت الجرعة المتوسطة للماغنسيوم بالنسبة للامريكيين الذين شملهم التحليل 242 مليجراما يوميا. وتوصي الولايات المتحدة بان يتناول الرجال والنساء الذين تتجاوز اعمارهم 31 عاما 420 و320 مليجراما من الماغنسيوم يوميا بالترتيب.

وسمحت معظم هذه الدراسات للباحثين باستبعاد العوامل الاخرى مثل التاريخ العائلي.

ولكن لارسون قالت لرويترز هيلث في رسالة عبر البريد الاليكتروني انه لا تستطيع تحديد مااذا كانت جوانب اخرى مما أكله الناس يفسر بشكل جزئي او كامل النتائج التي تم التوصل اليها.

واضافت ان هناك حاجة لاجراء دراسات اكثر تعمقا قبل ان يتمكن الباحثون من القول بان الماغنسيوم هو ما خفض بالفعل خطر الاصابة بالجلطة الدماغية.

دراسة تربط بين تسارع شيخوخة الخلايا ونقص المغنيسيوم

أكثر من نصف السكان تنقصهم هذه المادة بسبب اختلال التوازن الغذائي

واشنطن ـ ا ف ب: افادت دراسة نشرت هذا الاسبوع بان نقص المغنيسيوم يسرع شيخوخة خلايا الجسم البشري، مما يوضح العلاقة بين نقص هذا المعدن الاساسي على المدى الطويل، وخطر الاصابة بأمراض مرتبطة بالسن. فالمغنيسيوم يلعب دورا اساسيا في مئات من عمليات التفاعل الكيميائي الحيوي في الجسم. وهو يسهم في الحفاظ على وظائف العضلات والاعصاب واستقرار وتيرة نبضات القلب كما يقوي الهيكل العظمي.

وهذه الدراسة الجديدة تظهر ان اكثر من نصف السكان ينقصهم المغنيسيوم، بسبب اختلال التوازن في نظامهم الغذائي، مما يزيد من احتمال خطر الاصابة بأمراض قلبية وارتفاع ضغط الدم والسكري وترقق العظام وبعض الامراض السرطانية.

ولمحاولة فهم كيف يسهم نقص المغنيسيوم في الاصابة بهذه الامراض، درس بروس ايمز وفريقه من معهد الابحاث في مستشفى الاطفال في اوكلاند بكاليفورنيا (غرب) تأثيرات نقص المغنيسيوم بكمية معتدلة على المدى الطويل على الخلايا التي تفرز بنية انسجة عديدة في الجسم البشري.

وقاموا بزرع هذه الخلايا خلال ثلاثة الى اربعة اشهر وفقا لحاجة دراستهم، التي نشرت في «جورنال بروسيدينغز اوف ذي ناشيونال اكاديمي اوف ساينس» (تقارير الاكاديمية الوطنية للعلوم).

واكتشفوا ان هذه الخلايا في حال حرمانها بشكل معتدل من المغنيسيوم تستطيع البقاء وتتجزأ بشكل طبيعي، لكنها تشيخ بسرعة اكبر من الخلايا التي تحظى بكمية طبيعية من هذا العنصر الضروري لجسم الانسان. وخلص العالم ديفيد كيليليا المشارك في هذه الدراسة والاخصائي في التغذية، الى ان «نقص المغنيسيوم يؤثر على شيخوخة الخلايا. وتسريع شيخوخة الخلايا يؤثر على الطريقة التي تعمل بها الانسجة».

واوضح «نعتقد الان ان نتائج اي نقص في المغنيسيوم على الخلايا يمكن ان تؤدي على المدى الطويل الى امراض مزمنة».

ولفت ايمز وكيليليا الى صعوبة كشف هذا النوع من النقص وبالتالي تشخيصه ومعالجته. وقال كيليليا «يمكن ان ينقص المغنيسيوم بكمية معتدلة في اجسامكم منذ فترة طويلة بدون ان تعلموا ذلك».

وبين الاطعمة الغنية بالمغنيسيوم الخضر الخضراء والبقول مثل الفاصولياء البيضاء وكذلك الحبوب الكاملة والجوز.

 

دراسة الماغنسيوم يقلل فرص الإصابة بمرض السكري

أظهرت الابحاث الطبية الحديثةأن تناول الانسان لحاجته من عنصرالماغنيسيوم الهام من خلال نظام غذائى متوازن يساعد على وقايته من زيادة فرص إصابتهم بمرض السكري .

وأوضحت الابحاث أن الاشخاص الذين يحصلون على كميات وفيرة من عنصر الماغنيسيوم عن طريق نظام غذائى متوازن والمكملات الغذائية تتراجع بينهم بنسبة النصف فرص الاصابة بمرض السكري خلال العشرين عاما القادمة وذلك بالمقارنة بالاشخاص الذين لايحصلون على إحتياجاتهم الكاملة من هذاالعنصر الهام أو يعانون من نقص فيه .

ويرى الباحثون أن النتائج الجديدة المتوصل إليها من خلال هذه الدراسة تفسر بشكل كبير لماذا يسهم إستهلاك كمياة وفيرة من الحبوب الكاملة الغنية بالماغنيسيوم فى تخفيض فرص الاصابة بمرض السكر إلا أن هناك حاجة ماسة لاجراء مزيد من الابحاث العلمية فى هذاالصدد للوقوف على العلاقة بين عنصر الماغنيسيوم والوقاية من مرض السكري.

كما تكشف الابحاث أن عنصر الماغنيسيوم قد يؤثر إيجابيا فى الوقاية من مرض السكر بسبب أحتوائه على أملاح تساعد فى رفع كفاءة عمل بعض الانزيمات التى من شأنها أن تساعد الجسم على التمثيل السليم للجلوكوز فى الدم.

ج) بالغين: عمر 19- 70 سنة 600 وحدة دولية.
د) كبار السن: عمر 71 وأكثر 800 وحدة دولية .
مع التعرض للشمس ، أما بدون التعرض للشمس فالجرعة هي  1000 وحدة دولية.

دراسات عن فيتامين د :
دراسة تؤكد علاقة الاكتئاب بنقص فيتامين د

كشفت دراسة جديدة أن نقص فيتامين (د) في الجسم يساهم في ظهور أعراض الاكتئاب، وبحسب الدراسة فقد قام الباحثون بتحليل معلومات لمعرفة العلاقة بين مستوى فيتامين (د) في الجسم وأعراض الاكتئاب لـ12,600 مشارك من 2006 إلى أواخر 2010. وافاد الباحثون أن هذا البحث قد يساعد على إلقاء الضوء على نتائج دراسات سابقة متضاربة بشأن العلاقة بين فيتامين (د) والاكتئاب النفسي.
وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك ارتباطا بين ارتفاع مستوى فيتامين (د) في الجسم وقلة ظهور أعراض الاكتئاب، لا سيما بين الذين أصيبوا من قبل بالاكتئاب. وفي المقابل، كان هناك ارتباط بين انخفاض مستوى فيتامين (د) مع ظهور أعراض أكثر للاكتئاب، لا سيما بين أولئك الذين كان لديهم تاريخ من الاكتئاب.
نتائج الدراسة نشرت في العدد الماضي من مجلة مايو كلينيك الطبية، ويمكن أن تساعد الأطباء في تقويم صحة المرضى الذين يعانون من الاكتئاب.
ويقول الباحثون المشاركون بالدراسة: “نتائجنا تشير إلى أهمية الكشف عن مستويات فيتامين (د) لدى المرضى بالاكتئاب وأيضا تحري أعراض الاكتئاب لدى الأشخاص المصابين بنقص فيتامين (د)”، حسب ما صرح به الدكتور شيروود براون أستاذ الطب النفسي في جامعة تكساس.
إلا أنه لا تزال هناك تساؤلات حول العلاقة بين فيتامين (د) والاكتئاب، مثلاً هل يؤدي نقص فيتامين (د) في الجسم إلى ظهور أعراض الاكتئاب؟ أو أن الإصابة بالاكتئاب تؤدي إلى انخفاض مستوى فيتامين (د) عند المريض؟ كما أن الدراسة لم تتناول ما إذا كانت زيادة نسبة فيتامين (د) يمكن أن تقلل من أعراض الاكتئاب. ويقول براون “ليس لدينا معلومات كافية حتى الآن للتوصية بتناول فيتامينات المكملات الغذائية”.
هذه الاستنتاجات من شأنها أن تضيف إلى مجموعة متزايدة من البحوث المتعلقة بصلة فيتامين (د) بالاكتئاب. فالدراسة التي تمت في 2008 في هولندا لـ 10282 شخصا من كبار السن بين 65-95 وجدت أن الأشخاص الذين كان لديهم نسبة منخفضة من فيتامين (د) كانوا على مقربة من الإصابة بأعراض الاكتئاب.
في حين أن الباحثين مستمرون في مناقشة تلك العلاقة، أظهرت دراسات سابقة أن فيتامين (د) يوفر كثيرا من الفوائد الصحية فمثلاً الدراسة التي نشرت في دورية علم الأعصاب في عام 2010 أظهرت أن فيتامين (د) قد يقلل من إمكانية الإصابة بمرض الرعاش أو باركنسون. إضافة إلى دراستين حديثتين أجريتا في مركز معهد القلب في ولاية يوتا وجدتا أن تناول المكملات الغذائية لفايتامين (د) قد يساعد على التقليل من مخاطر أمراض القلب والشرايين.
وفي الوقت الذي ينصح فيه الأطباء الأشخاص بضرورة التعرف على نسبة مستوى فيتامين (د) في الجسم لتفادي الإصابة بكثير من الأمراض، فإن الدراسة تخلص إلى أن نسبة مستوى فيتامين (د) في الجسم قد تكون مؤشراً لأمراض أخرى يعاني منها المريض.

فيتامين د ناجع في محاربة التسوس
كشفت دراسة طبية حديثة أن فيتامين ” د ” يلعب دورا مهما في محاربة تسوس الأسنان بنسبة تبلغ حوالي 50 في المائة.
ويحمل فيتامين “د” فوائد صحية جمة تتمثل بتنظيم نسبة الكالسيوم والفوسفات في الجسم لتقوية العظام والمحافظة على صحة الأسنان ومعالجة مخاطر الكسور لدى كبار السن .
فيما يؤدي نقص هذا الفيتامين في الجسم إلى خلق حالة من الاكتئاب لدى بعض الناس.
وفي سياق تعليقه على الدراسة قال اخصائي التجميل الدكتور سانجاي بارشار مؤسس ومدير مركز طبي بدبي إن الأسنان الصحية تسهم في خلق ابتسامة تعكس معاني الجمال والقوة والثقة حيث يعمل تناول كميات كبيرة ومنتظمة من الفيتامين “د ” على المحافظة على الأسنان بصورة طبيعية ما يقلل الحاجة إلى استخدام أدوات التجميل الصناعية كالقشرة الاصطناعية وغيرها من الوسائل الأخرى.

فيتامين د يساعد على الوقاية من مرض السكر
كشفت دورية “رعاية مرضى السكر Diabetes Care” فى دراسة حديثة نشرت فى عدد شهر أكتوبر الحالى، عن أن الأشخاص الذين يمتلكون مستويات جيدة من فيتامين “د” أوD”” بالدم، سواء بتناول أطعمة غنية به أو من خلال التعرض لأشعة الشمس، تقل احتمالات إصابتهم بمرض السكر من النوع الثانى، والذى غالباً ما يصيب الكبار. وأوضحت الدراسة التى أجراها باحثون بمركز الأبحاث الألمانى للصحة البيئية، أن الأشخاص الذين لا يحصلون على نسبة كافية من فيتامين “د” سواء من الأكل أو من أى مصادر أخرى، معرضون بنسبة كبيرة للإصابة بمرض السكر من النوع الثانى “Type 2 diabetes mellitus”.
وأرجعت الدراسة ذلك التأثير، نظراً لما يتمتع به فيتامين “د” من خواص مضادة للالتهابات عندما يصل لمستويات كبيرة بالدم، عندما تتراكم الجرعات الصغيرة على المدى البعيد، مؤكدة فى الوقت ذاته أن الآلية التى يمنع بها الفيتامين الإصابة بمرض السكر غير واضحة تماماً حتى الآن .
ويقول دكتور سوراند، أحد المسئولين عن الدراسة: “ينتشر نقص فيتامين “د” بكثرة بين الناس فى هذه الأيام، بسبب العادات السيئة التى نتبعها فى حياتنا اليومية، ويزداد هذا الأمر فى فصل الشتاء، نظراً لعدم تعرض الناس لفترة طويلة للشمس بسبب اختفائها كثيراً”، وأردف قائلاً: “إذا ثبتت صحة هذه الدراسة فعلينا أن نسعى للتأكد من أن الناس يحصلون على القدر الكافى من فيتامين “د” ليتجنبوا الإصابة بمرض السكر”.
ذكر أن فيتامين “د” أو “D” يتواجد بكثرة فى عدد من الأطعمة مثل الأسماك الغنية بالزيت – البيض – منتجات الألبان، وكما يمكن أن نحصل عليه من خلال التعرض بعض الوقت لأشعة الشمس، حيث تقوم الإشعاعات فوق البنفسجية بشطر المكون الأولى لفيتامين “د” بالجلد، ليتم تنشيطه، ثم يتم استكمال تصنيعه بواسطة الكبد والكُلى، وأخيراً يمكن الحصول عليه فى صورة كبسولات من الصيدليات.

فيتامين. د وأشعة الشمس يقضيان على أمراض الرئة
كشفت صحيفة الـ” ديلي ميل ” البريطانية عن دراسة تؤكد أن فيتامين (د) له أهمية كبيرة لمرضي السل، لأنه يساعد على تقوية جهاز المناعة لديهم.
يذكر أن معظم الدراسات في القرن التاسع عشر قد أشارت أن أشعة الشمس تساعد أيضاً مرضى السل على الشفاء وتقضي على أمراض الرئة بدلاً من تناول المضادات الحيوية التي تدمر جهاز المناعة.
وأوردت الصحيفة نتائج الدراسة التي أجرتها جامعة كوين ماري بلندن والتي تؤكد أن التعرض لأشعة الشمس بجانب  تناول فيتامين (د) يقلل الإصابة بأمراض الرئة، حيث أن تناول الفيتامين بجانب أشعة الشمس يقلل من إلتهابات الرئة التي تؤدى إلى كثير من الأمراض الخطيرة مثل مرض السل.
ونقلت الصحيفة عن الباحثين قولهم بأن فيتامين (د) يساعد على تقوية جهاز المناعة الذي يحمي الجسم من الأمراض، وكذلك يحميه من انتقال العدوى دون استخدام مضادات حيوية، علماً بأن العدوى والبكتيريا قادران على تدمير بعض أنسجة الجسم وخلايا الرئة التي تسبب السعال وينتقلان عن طريق الهواء ويمكن استنشاقهما من قبل الآخرين. فيما أكدت “آنا كوسينس” أستاذة البحوث الطبية بالمعهد البريطاني أن العدوى والإلتهابات مصدرهما هو قلة فيتامين  (د) بالجسم، مما يجعل الجسم أكثر عرضة لكثير من الأمراض.

نقص فيتامين “د” يعزّز الإصابة بسرطان الثدى
كشفت مؤخرا دراسة علمية حديثة أجراها فريق من الباحثين بكلية سان دييجو للعلوم الطبية بجامعة كاليفورنيا الأمريكية، معلومات جديدة وخطيرة بشأن نقص مستويات فيتامين “د” وتأثير ذلك على السيدات. وأشارت الدراسة التى شملت 1200 سيدة تقريباً إلى أن نقص مستويات فيتامين “د” فى الدم يرفع فرص إصابة السيدات بسرطان الثدى قبل الوصول إلى سن اليأس بمقدار ثلاثة أضعاف، وخصوصاً عند حدوث النقص فى مستويات فيتامين “د” قبل تشخيص الإصابة بهذا الورم بنحو ثلاثة شهور تقريباً.
وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية “journalCancer Causes and Control”، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الرابع والعشرين من شهر يناير الجارى.
يذكر أن فيتامين “د” أو “D” يتواجد بكثرة فى عدد من الأطعمة مثل الأسماك الغنية بالزيت مثل سمك التونة والسالمون والماكريل وكذلك يوجد بالبيض ومنتجات الألبان، وكما يمكن الحصول عليه من خلال التعرض فترة كافية لأشعة الشمس فى الأوقات الآمنة، حيث تقوم الإشعاعات فوق البنفسجية بشطر المكون الأولى لفيتامين “د” بالجلد، ليتم تنشيطه، ثم يتم استكمال تصنيعه بواسطة الكبد والكُلى، وأخيراً يمكن الحصول عليه فى صورة كبسولات من الصيدليات.

الإفراط في تناول فيتامين “د” يؤذي القلب
دراسة طبية حديثة:  تناول الأقراص التي تحتوي على فيتامين “د” بنسبة تصل إلى 2.5 % في خلايا الدم تسبب ما يعرف بالرجفان الأذيني الذي يؤدي إلى السكتة القلبية خاصة لدى كبار السنّ
فيتامين “د” يؤثر على الصحة والكفاءة الوظيفية للعظام والأسنان والعضلات ويلعب دورًا رئيسًا في تنظيم مستوى أملاح الكالسيوم والفوسفور في الدم وهي المعادن الرئيسة المكونة للعظام والأسنان والعضلات