هو وهي

متى يمكن للأشياء والأمور الجيدة الإيجابية أن تفسد زواجك

 

عندما نقع في الحب ونلتقي الشخص الأمثل بالنسبة إلينا، نشعر وكأننا وصلنا أخيراً إلى مكان حيث يمكننا أن نرتاح. ليس من السهل أن نلتقي الشخص المناسب الذي يمكن أن نمضي حياتنا معه ويمكن للبحث أن يكون طويلاً ومخيباً للأمل وصعباً.

عندما نشعر بأننا وجدنا الشخص المناسب، تُمحى خيبات الأمل سريعاً ونحس وكأن لكل شيء هدفاً وغاية ما أن نلتقي الشخص الذي نرغب في الاستقرار معه. ما من شعور أجمل من هذا الشعور. إذن، ماذا نفعل عندما نعلم أننا التقينا الشريك المثالي وبدا لنا مع مرور الوقت أنّ زواجنا بدأ يفسد؟
 
1)    حافظا على توازن الوقت الذي تمضينانه معاً: يميل الكثير من الأزواج المغرمين إلى تمضية الوقت معاً، ولا يخصصوا أيّ وقت للعائلة أو الأصدقاء أو أيّ وقت لنشاطات يقوم بها كل واحد منهم على حدة. يحاولون أن يقوموا بكافة النشاطات معاً ولا بد من إيجاد توازن في هذا المجال.
2)  عودا إلى وقت الأصدقاء: كل واحد منا يحتاج إلى أكثر من شخص واحد في حياته ليحقق توازناً صحياً. إن العائلة والأصدقاء مصادر مهمة للتواصل والانتماء وهم يلبون حاجات مختلفة تماماً عن تلك التي يلبيها الشريك. هؤلاء الأشخاص يجعلون حياتنا متكاملة وهوياتنا أكثر صلابة. إن التفاعل مع العديد من الأشخاص والتواصل معهم مصدر عظيم لتقدير الذات واحترامها.
3)    نشاطات كل واحد على حدة: احرصا على أن يقوم كل واحد منكما بما يكفي من النشاطات وحده، سواء أكانت هذه النشاطات رياضة أو قراءة أو تنزّه أو استحمام أو مشاهدة التلفزيون. تذكرابأن باستطاع كل واحد منكما أن يكون وحده وأن يشعر بالرضا التام. من الهامالقيام بنشاطات تهدئ روحك وترضيها، نشاطات لا علاقة لها بأيّ شخص آخر سواك. سيذكرك هذا بقيمتك الخاصة، بصفاتك المميزة وبأنك سعيد وحدك ومع ذاتك.
4)    ادعم استقلالية الشريك: احرص على أن تدعم شريكك كي يخرج إلى العالم ويكون النسخة الأكبر والأبهى التي يمكن أن يكون عليها. علينا أن نرغب في رؤية الشريك يحقق ذاته على كافة الأصعدة وألا نقيّده بالزواج. ينبغي أن يكون الزواج منصة داعمة ينطلق منها أيّ نجاح يُحقق.
5)    لا تفعل لشريكك ما يمكن أن يفعله بنفسه: إن أفضل طريقة لتساعد الشريك على أن يكبر هو أن تشجعه على مواجهة تحديات حياته بنفسه. يمكنك أن تدعم الشريك عاطفياً إنما من دون أن تقع في فخ مشاكله فمن شأن هذا أن يثير الخلافات وأن يقلل الفصل بينكما. نواجه كلنا تحديات في الحياة، فاستعد لتقديم الدعم والتشجيع إنما لا تتدخل.
يعيش كل شخص منا حياة مستقلة ويكون لديه نشاطاته والتزاماته الخاصة التي تجعله يشعر بالرضا والاكتفاء قبل أن يرتبط بعلاقة. وغالباً ما ننسى حين نرتبط بشخص آخر كيف نأكل وكيف نمارس الرياضة ومتى نقرأ وكيف نفعل ما اعتدنا أن نفعله ويشعرنا بالاكتفاء والرضا. ونتحد مع الشريك ورغباته فنتخلى عن أجزاء أساسية من ذاتنا. وسرعان ما يفتقد الشريك الشخص الذي رآه في الآخر كما يفتقد الشخص الذي كان هو عليه.
 
نحتاج إلى التدريب كي لا نفقد أنفسنا ونذوب في الآخر لكن إذا أردت للزواج أن يدوم طويلاً فاحري على أن تحب نفسك وشريكك بما يكفي كي تحافظ على سعادتك وهويتك.
 
رسالة حياة قصيرة: أكثر ما يثير الشريك هو أن تكون مثيرة للاهتمام فاحرص على أن تحافظ على استقلاليتك. 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى