هو وهي

10 أشياء تحتاجين إليها عندما يبدأ المخاض

 

اقترب موعد وضعك؟ إذا كنت فضولية، فلا شك في أنك تمضين ساعات على شبكة الإنترنت وأنت تبحثين عن التفاصيل كافة المرتبطة بالحمل، المخاض، والعناية بالمولود الجديد. وقد سئمت على الأرجح محاولة إخفاء بحثك هذا على الإنترنت عن الشركة التي تعملين فيها لأنك مع اقتراب النهاية لا تعودين تأبهين. فكل ما تريدينه إنجاب الطفل في الحال.
 
إليك 10 أشياء ستحتاجين إليها عندما يبدأ المخاض.

• مروحة: لا مشكلة إن كانت مروحة صغيرة تعمل بالبطارية تشترينها من متجر الألعاب أو مروحة ورقية قوية تعدينها من لوائح المشتريات القديمة في حقيبتك. ألا تملكين مروحة؟ اشتري واحدة أو أعدّيها أنت بنفسك. ستشعرين بالحرّ.
• ثلج أو مثلجات: يقدّم معظم المستشفيات ومراكز الولادة الثلج. ولكن عندما يبدأ المخاض، ستتصببين عرقاً وستطلبين الماء وسيخاف زوجك أن يرفض طلبك وسيأتيك بالماء. يعد ذلك ستتقيئين وستتمنين لو أنك استخدمت الثلج أو المثلجات. خلاصة القول، قد تشعرين بالعطش، ولكن لا تشربي الماء. اكتفي بمص قليل من الثلج أو المثلجات.
• مرطب الشفاه: بما أنك ستشعرين بالعطش، وسيكون الثلج سبيلك الوحيد إلى ريه، لا داعي لأن تعاقبي شفتيك الجافتين. لذلك احملي معك مرطب شفاه. أنصحك باختيار مرطب لا رائحة له. فقد تكون معدتك حساسة ومتلبكة خلال الولادة.
• مجلات عدة: لن تتوقعين مطلقاً الوقت الطويل الذي تستغرقه الولادة. ظننت دوماً أن المخاض يبدأ، تلدين، وتنتهي المسألة، لكنك مخطئة، ستبقين في المستشفى لساعات. لذلك لن تكفيك مجلة أو اثنتين، بل تحتاجين إلى مجموعة منها. يمكنك أن تطالعي كتاباً أيضاً أو تستمعي إلى بعض الموسيقى.
• جهاز استخبارات سري: ليس أوباما الوحيد الذي يحتاج إلى هذا النوع من الخدمات، بل السيدات الجميلات خلال المخاض أيضاً. يُبعد هذا الجهاز الزوار غير المرغوب فيهم. يتقن التخلص من الزوار غير المرغوب فيهم بتهذيب، فضلاً عن تأمين كل ما تحتاجين إليه من فريق التمريض. كذلك يمكنك أن تبتاعي له نظارات وسماعات أذن. خلاصة القول، ستحتاجين إلى مَن يبقى إلى جوارك ويتحدث باسمك. ستكونين أكثر تعباً من أن تتمكني من محادثة الناس أو تقرري مَن تريدين أن يبقى معك في الغرفة. لكنني أنصحك بالاستعانة بشخص آخر غير زوجك لأنه هو أيضاً قد يُصاب بالإرباك والضياع ما إن يبدأ المخاض.
• تقنيات التدليك: تتعلمينها وزوجك خلال دروس التدريب على الولادة، وكن ستسران حين تتذكران عدداً من تلك التقنيات خلال الولادة. صحيح أنك ستأخذين حقنة التخدير النصفي، إلا أن الانقباضات التي تسبقها تكون مؤلمة جدّاً. استعيني بزوجك للقيام بعض التدليك لك.
• وسادتك الخاصة: تشعرين عند النوم على وسادة المستشفى كما لو أنك تسترخين على لا شيء. لذلك أحضري وسادتك المريحة الناعمة معك، فتذكرك بالمنزل ودفئه وتكون لك ولظهرك خير سند خلال المخاض.
• مساعِدة خاصة أو أي شخص آخر يؤدي هذا الدور: إن اخترتِ ولادة طبيعية، ننصحك باستخدام مساعِدة. ستشعرين بألم مبرح قبل أخذ الحقنة، لذلك ستنسين كل ما تعلمته خلال صفوف التدريب على الولادة في لحظات. يقتضي عمل المساعدة بالتخفيف من ألمك ودعمك في كل ما تمرين به. من الأفضل أن يكون زوجك وأمك إلى جانبك ليقدما لك الدعم الكبير. عليك أنت بنفسك أن تختاري، ولكن اختاري بحكمة. فستحتاجين إلى شخص يدعمك ويقويك.
•  تقليم أظفار الرجلين: كلما رفع أحد الغطاء، ترين قدميك. تفرحين بادئ الأمر لأن هذه المرة الأولى التي ترينهما فيها منذ أشهر. لا ترغبين بالتأكيد في أن يرى الجميع بقايا الطلاء القديم على أظفار قدميك المتشققة. لذلك من الضروري تقليمهما. ثقي بي. ستحتاجين إلى ذلك.
•  كاميرا فيديو وكاميرا فوتوغرافية: لا يسمح بعض المستشفيات بإدخال كاميرا فيديو إلى غرفة الولادة (الحمد لله)، لكنها تسمح باستخدام الكاميرا بعيد ولادة الطفل. ولا شك في أن المشاهد التي تُلتقط حينذاك ساحرة. لماذا؟ لأنك لا تتذكرينها بوضوح. يأخذ الطاقم الطبي المولود لتنظيفه وفحصه ووزنه. في تلك الأثناء، تكون رجلاك مرفوعتين، فيما يتخلص الطبيب من المشيمة ويعيد تقطيب الشق الذي أحدثته الولادة، وأنت في ذلك كله ترفعين رأسك نحو الأعلى في محاولة لاكتشاف ما يحدث هنا.. اطلبي من جهازك السري أن يحضر معه كاميرا بدوره. ففي خضم كل ما يحدث، تسلبك حماسة وصول المولود الجديد أي وعي و/أو منطق.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى