7 خلافات زوجية إيجابية في العلاقة!

7 خلافات زوجية إيجابية في العلاقة!
تكثر الخلافات التي يمكن ان تحصل بين الزوجين، لكن هذه الخلافات ليست دائماً مؤشراً أو سبباً لفشل العلاقة، بل العكس بعضها ينعكس إيجباً على علاقتكما ويزيد الروابط التي تجمع بينكما شرط أن تتعاملا بالطريقة الصحيحة مع الأمور. إليك 7 منها!
1- يخرج زوجك مع أصدقائه: تعتبر العلاقات الزوجية الأكثر نجاحاً تلك التي يكون فيها الزوجان سعيدين معاً وفي الوقت نفسه يستمتعان بحياة إجتماعية ناشطة خارج إطار الحياة الزوجية في الوقت نفسه. فالهوايات والنشاطات التي يمارسها كل من الزوجين خراج إطار الحياة الزوجية تساعد في كسر الروتين وتضفي مزيداً من الحيوية والسعادة وتغذي النفوس. مما لا شك فيه أن الأزواج الذين يعيشون بهذه الطريقة يكونون أكثر سعادة شرط أن تكون هذه الأمور متاحة للزوجين معاً لا لأحدهما حصراً.
 
2- تتشاجران بكثرة: الشجارات بين الزوجين ليست حكماً دليلاً على فشل الزواج بل على العكس هي تشير إلى أن كل منكما يثق بالآخر بشكل كافٍ ليتشارك معه أحاسيسه وأفكاره ومختلف الأمور التي تزعجه، شرط ألا ينتقد أي منكما شخصية الآخر وطباعه أثناء الشجار. في المقابل، عندما يستمع كل منكما إلى وجهة نظر الآخر وتحلان الأمور العالقة تقويان علاقتكما وتعززان الصلة التي تجمع بينكما. وحتى إذا كانت الخلافات نفسها تتكرر هي لا تدعو إلى القلق. لكن في هذه الحالة يجب أن تعملا على البحث في أسبابها خارج إطار الخلاف، وفي أوقات اخرى تكون الأمور أكثر هدوءاً بينكما. يجب ان يستمع عندها كل منكما إلى الآخر وحاولا مناقشة ما يزعج كلاً منكما بهدوء لتحاولا معالجة الأمور.
 
3- ينفق الكثير على هواياته: يختلف الأمر بين ما إذا كان ينفق أموالاً طائلة وأنتما غارقان في الديون ويعجز عن تسديدها وعن تأمين حاجات العائلة، وبين ما إذا كان يسدد كل هذه النفقات ويدلل نفسه من وقت إلى آخر بالإنفاق على نفسه وعلى هواياته. فلا ضرر من أن يشتري لنفسه غرضاً يعني له الكثير ويسعده من وقت إلى آخر ويشعره بالاكتفاء. يحتاج كل من الزوجين إلى التطور والعيش بسعادة كفرد وبشكل منفصل عن الأخر حتى يشعر بدافع وسعادة كبرى للعيش ضمن الثنائي فيشكل هذا دافعاً أكبر لمتابعة الطريق كزوجين.
 
4- يأخذ عمله معظم وقته: في مقابل ساعات العمل الطويلة التي قد يمضيها أي من الزوجين يمكن أن يكون الوقت الباقي الذي يخصصه لشريكه وللأطفال أكثر تميزاً وحيوية ليعوض بذلك عن غيابه في وقت العمل. وبالتالي قد تعطي ساعات العمل الطويلة دافعاً لأي من الزوجين ليعوض بوجوده الفاعل لعائلته ساعات غيابه، هذا شرط ألا يحتل العمل الذي يعشقه المرتبة الأولى ويأتي قبل الأولاد والشريك.
 
5- يشعر أي منكما بإعجاب أو انجذاب إلى شخص آخر: قد يدفع انجذاب أي منكما إلى شخص ما وإعجابه به إلى التقرب أكثر والانجذاب بشكل أكبر إلى الشريك، شرط أن تبقى الأمور في هذا الإطار ولا تتخطى الإعجاب وألا يعبر من يشعر بذلك إلى شريكه عما يشعر به تجاه هذا الشخص فتبقى الأمور محصورة في مخيلته . كما يجب ألا تؤثر هذه الأفكار على العلاقة مع الشريك بل تشكل مجرد دافع أكبر للتقرب أكثر منه لا أن تؤثر سلباً في الأوقات الحميمة التي يمضيها الزوجان معاً.
 
6- يقيم أحد الزوجين علاقة صداقة مع زميل في العمل: قد تشكل علاقات الزوج أو الزوجة الجيدة مع زملاء العمل جزءاً من سر نجاحه في العمل. صحيح أنه من غير المسموح ان تتطور العلاقة إلى أكثر من صداقة، لكن لمنع ذلك على الشريك أن يتحدث بكل صراحة إلى الآخر عن مخاوفه من أن تسير الأمور في هذا الاتجاه حتى توضع الحدود اللازمة لعلاقة الصداقة التي أقيمت.
 
7- الشعور بتعب يعيق العلاقة الزوجية: تأتي ظروف الحياة لتحد من الأوقات الحميمة بين الزوجين، خصوصاً مع الشعور بالإرهاق نتيجة كل المتطلبات والمسؤوليات التي تلقى على عاتق كل منهما. قد لا تجدان الوقت اللازم لإقامة العلاقة الزوجية والاستمتاع باللحظات الحميمة معاً، لكن يجب ان تعرفا أن هذا ليس سبباً لتفسد حياتكما الزوجية، فعندما يتراجع معدل إقامة العلاقة الزوجية تتراجع أكثر الرغبة في إقامتها. فبدلاً من أن تنتظرا الوقت المناسب لذلك، يجد أن تضعاها على جدول برنامجكما لتستبقا بهذا الأمور وتشعرا بمزيد من الاندفاع  لتستمتعا أكثر بهذه الأوقات الحميمة مما يخفف من الإرهاق الذي تشعران به ويكسر روتين الحياة اليومية. حددا يوماً لذلك وارسلا لبعضكما رسائل في هذا اليوم ليزيد انجذاب أحدكما إلى الآخر والحماسة بانتظار هذا الموعد.